شمس نيوز/ وكالات
تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لطفل في طريق عودته من المدرسة بينما يمر بجوار مسلح وابنه الذي أثقله حمل السلاح ونظراته إلى الطفل الذي يحمل حقيبة مدرسية.
وأثارت الصورة مشاعر الملايين عبر العالم، وأطلق عليها البعض صورة العام لما تحمله من معنى ودلالات عميقة لواقع اليمن ومستقبله.
وقال ملتقط الصورة، المصور علي السنيدار، لوسائل إعلام عربية، "إن الكثير من الإعلاميين والسياسيين استخدموا الصورة بأكثر من عنوان "العلم والحرب، اليمن الجمهوري واليمن الكهنوتي، والكثير من التسميات".
وتابع السنيدار: "الصورة تمثل واقع حال الطفل اليمني في الوضع الراهن؛ فالطفل اليمني يمر بمفترق طرق مهم جدًا ومصيري أحد الأطفال يتجه نحو الحرب بسلاحه وهو يفكر هل أنا فعلاً في المكان الذي يجب أن أكون فيه وبانتظاره طريق محفوف بالموت والطفل الآخر يواصل طريقه في التعليم مفكرًا بمستقبله ولكن مستقبله أيضًا مهدد في ظل التهديم المستمر والممنهج للبنية التحتية للتعليم في اليمن وأيضًا في ظل الصعوبات الاقتصادية التي تسببت بها الحرب في اليمن".