شمس نيوز/ وكالات
قد تخطئ الأمهات في طريقة قياس درجة حرارة جسم الطفل، ولتجنيبه إياها يزودك الدكتور أكرم سعادة، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، بالمعلومات الآتية.
- يعتبر الطفل مصاباً بارتفاع درجة الحرارة (السخونة) إذا تجاوزت حرارة الجسم 38 درجة مئوية، وفرط الحرارة إذا تجاوزت 40 درجة مئوية.
- لا توجد علاقة ما بين شدة ارتفاع الحرارة، وخطورة المرض المسبب لهذه الحرارة.
- تختلف مدى استجابة الأطفال لخافضات الحرارة.
- إذا كان سبب ارتفاعها بسيطاً مثل التهاب الحلق فلا داعي للقلق
- فقدان السمع أو الشلل ليس بسبب الحرارة، إنما بسبب المرض المسبب للحرارة مثل التهاب السحايا.
- أكثر الأمراض المسببة لارتفاع الحرارة هي التهابات الطرق التنفسية العلوية كالرشح والإنفلونزا، والتهاب الحلق، والتهاب الأذن الوسطى، والتهاب السحايا.
قياس درجة حرارة الطفل
عن طريق الشرج: حيث يترك مقياس الحرارة لثلاث دقائق داخل الشرج، بإدخاله لمسافة 1 إلى 2,5 سم
عن طريق الفم: تتطلب تعاون الطفل وتتأثر الحرارة المقيسة بعدد مرات التنفس عنده
عن طريق الأذن: نستخدم هنا مقياساً إلكترونياً، ويجب الانتباه إلى خلو الأذن من الصمغ
عن طريق وضع الميزان تحت الإبط: وهنا يجب ترك الميزان لمدة 5 دقائق والنتيجة غير دقيقة
عن طريق ميزان الحرارة الجبهي: وهي غير دقيقة ولا تعكس درجة الحرارة الداخلية،
بعض المقاييس تستخدم الأشعة فوق الحمراء: وهي طريقة حديثة ودقيقة.
علامات الخطر
* شحوب لون الطفل - الميل للنوم أو تغيب الوعي عند الطفل - برودة اليدين والقدمين - التبقع الشبكي على الأطراف - تطاول زمن عودة تلون الجلد لأكثر من ثلاث ثوانٍ بعد الضغط على الجلد لثانية - وجود بكاء عالي الطبقة أو الأنين خاصة عند الرضع - جفاف الفم والشفتين - تسارع القلب.