شمس نيوز/نيويورك
تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس المقبل، جلسة خاصة طارئة بناء على طلب دول عربية وإسلامية لبحث قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس "عاصمة لإسرائيل".
وقال مندوب فلسطين الدائم في المنظمة الدولية رياض منصور، الإثنين، إن الجمعية العامة ستصوت على مشروع قرار يدعو لسحب إعلان ترامب، وذلك بعد أن استخدمت واشنطن حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار في مجلس الأمن الاثنين.
ويؤكد مشروع القرار الذي حظي بتأييد الأعضاء الأربعة عشر الآخرون بالمجلس، أن "أي قرارات وتدابير تهدف إلى تغيير هوية أو وضع مدينة القدس أو التكوين السكاني للمدينة المقدسة ليس لها أثر قانوني ولاغية وباطلة ولابد من إلغائها التزاما بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".
وحذر المشروع من "التداعيات الخطيرة" للقرار الأميركي بالاعتراف بالمدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل، ويطالب بإلغائه.
وقال منصور، إنه يأمل بأن يحصل مشروع القرار على "تأييد ساحق" في الجمعية العامة. وقرار كهذا غير ملزم لكنه يحمل ثقلًا سياسيًا.
من جهة ثانية، حذرت السفيرة الأمريكية بالأمم المتحدة نيكي هيلي من أن الولايات المتحدة ستضع في حسبانها الذين صوتوا لصالح القرار الذي ينتقد التحرك الأمريكي.
وكتبت في تغريدة غعلى صفحتها في تويتر: "في الأمم المتحدة دائمًا ما نواجه مطالب بفعل المزيد وإعطاء المزيد. لذلك عندما نتخذ قرارًا بناء على إرادة الشعب الأمريكي بشأن المكان الذي سننقل إليه سفارتنا فإننا لا نتوقع من أولئك الذين ساعدناهم أن يستهدفونا. يوم الخميس سيكون هناك تصويت ينتقد خيارنا. الولايات المتحدة ستأخذ الأسماء".
ووفقًا لقرار صدر عام 1950 يمكن الدعوة لعقد جلسة طارئة للجمعية العامة لبحث أمر ما "لتقديم توصيات ملائمة للأعضاء بغرض اتخاذ إجراءات جماعية" إذا فشل مجلس الأمن في تنفيذ إجراء.
وفي 6 ديسمبر الجاري أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس المحتلة "عاصمة لإسرائيل"، الخطوة التي أثارت غضب الفلسطينيين والعالم العربي وقلق حلفاء واشنطن الغربيين.