قائمة الموقع

خبر (بالصور) مستشفى لعلاج "الدُمى" في بلغاريا وعمره 187 عامًا

2017-12-23T08:20:32+02:00

شمس نيوز/ وكالات

على عكس المستشفيات المعتادة، إذ يعمل مستشفى في العاصمة البرتغالية لشبونة، على تصليح "الدُمى" منذ خمسة أجيال، على أيدي نساء متخصصات.

وتبدأ مرحلة تصليح "الدُمى" بتسجيل دخولها للمستشفى باستمارة مريض خاصة بها، وتودع في المكان لعناية ثلاث طبيبات ماهرات يعملن على تصحيح ما تشوه لديها كالعينين أو الذراعين أو الشعر ببراعة لافتة، بالاستعانة بمئات "قطع الغيار" الموضبة في أدراج صغيرة لها نوافذ شفافة.

وكانت المؤسسة رأت النور في العام 1830 مدرجة في المراجع السياحية على أنها من أقدم "مستشفيات الدمى" التي لا تزال تنشط في العالم، كما يصفها بعض الكتب الأخرى للإرشاد السياحي بأنها من بين أكثر عشرة متاجر ألعاب إثارة للاهتمام في العالم.

وبدأت حكاية الشركة في القرن التاسع عشر عندما كانت "سيدة عجوز" تدعى كارلوتا دا سيلفا لوز تنكب على صنع "دمى" من القماش أثناء جلوسها أمام مدخل متجرها للأعشاب في ساحة براسا دا فيغويرا، حيث كانت سوق كبيرة في الهواء الطلق.

وعلى مر الزمن، تركت الأعشاب العطرية والعلاجية مكانها للدمى التي تنتشر حاليًا على واجهة المتجر، إضافة إلى متحف كامل مخصص لها في الطبقة الأولى.

ويضم هذا "المستشفى" حاليًا حوالي 4 آلاف دمية يعج بها المكان وصولاً إلى السقف كما أن "قطع غيار" تنتشر على الأرض في المحترف الذي يُعالج فيه "المرضى".

ويمكن رؤية دمى قديمة عمرها عشرات السنين برؤوس من الخزف إضافة إلى بيوت للدمى ومجموعات أخرى لهذه الألعاب عليها أزياء تقليدية من مختلف مناطق البرتغال، وأيضًا بعض دمى "باربي" العصرية.

وتقول مالكة الموقع مانويلا كوتيليرو: "نمارس عملنا في محلنا الصغير من دون الاهتمام بالأرقام القياسية والإحصائيات".

وتضيف كوتيليرو ، وهي مدرسة أطفال سابقة تبلغ من العمر حاليًا (72 عامًا)، أن قاعدة زبائنها تضم "متاحف وهواة جمع وخصوصًا أفرادًا يبدون تعلقًا عاطفيًا بهذه الأشياء".

وتتابع: "حتى لو تطلب الأمر من زبائننا التحلي بالصبر، نحرص على أن يمر الوقت هنا بوتيرة أبطأ مما هو في الخارج".








اخبار ذات صلة