قائمة الموقع

خبر القاهرة "لم تسع للتصادم" مع واشنطن بشأن عدم ذكرها في قرار القدس

2017-12-24T07:38:28+02:00

شمس نيوز/القاهرة

قال وزير خارجية مصر سامح شكري، إن صياغة مشروع القرار الذي تقدم به بلاده في مجلس الأمن بشأن القدس دون ذكر واشنطن، تعود إلى أن "القرار ليس تصادميًا، وليس الهدف منه استعداء أي طرف".

وقال شكري في حوار مع صحيفة "أخبار اليوم" أمس السبت، إن علاقة بلاده مع الولايات المتحدة "على قدر من التشعب والعمق".

وكانت بادرت مصر بمشروع قانون إلى مجلس الأمن الدولي الإثنين الماضي يدعو إلى إلغاء الاعتراف الأمريكي بالقدس المحتلة "عاصمة لإسرائيل" لكنه لم يسمّ واشنط أو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بما يتيح لها استخدام حق النقض "الفيتو" لإسقاطه.

وأوضح شكري، أن "صياغة المشروع تمت على أساس أنه ليس قرارًا تصادميًا، والهدف منه ليس استعداء أي طرف، وإنما حماية وضعية القدس، ولذلك جاءت الصياغة مرنة، وتوافقية".

وزاد بالقول: "بالتالي استطاعت 14 دولة بمجلس الأمن أن تصوت لصالحه، وهي دول لها ارتباط وثيق بأمريكا، ومن الحلفاء والشركاء الاستراتيجيين الرئيسيين لها".

وبشأن القرار الأمريكي وتأثيره على العلاقة الثنائية بين واشنطن والقاهرة، قال شكري "نحن نفصل بين العلاقة الثنائية ومسارها وبنائها على المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل، وبين قضايا قد نتفق أو نختلف عليها".

وتابع "علاقتنا استراتيجية مع أمريكا ولا تتأثر بالاختلاف في وجهات النظر، فهو مدعاة للمزيد من الحوار (..) وفي مثل هذه الأمور لا يجب أن تصور على أنها أزمة، فالعلاقة مع الولايات المتحدة على قدر من التشعب والعمق".

وعن زيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس لمصر ومطالبات البعض بعدم استقباله، قال شكري إن " استمرا التواصل مع الإدارة الأمريكية أمر ضروري".

وتابع مستطردًا "في مثل هذه الزيارة من المؤكد تبادل وجهات النظر حولها، وحول كل ما يتعلق بقضية الشعب الفلسطيني وأهمية أن ينال حقوقه المشروعة، وأمريكا دولة مؤثرة لا بد من استقطابها للعمل على تحقيق هذه الحقوق".

وقال: "علاقتنا الاستراتيجية معها تقتضي هذا التواصل وتحديد نقاط التوافق والاختلاف، وكيفية إدارة هذا الاختلاف حفاظًا على أهمية العلاقة، ولا يجب أن يؤدي هذا الاختلاف إلى انتقاص بعلاقة بهذه الأهمية والحجم".

وأثار اعتراف ترامب في 6 من ديسمبر / كانون الأول الجاري، بالقدس المحتلة "عاصمة لإسرائيل"، غضبًا فلسطينيًا وعربيًا، واعتراض حلفاء واشنطن الغربيين.

 

اخبار ذات صلة