شمس نيوز/ وكالات
وثق شاب جزائري الحياة والحيوانات البرية التي تعيش في الصحراء الجزائرية، بعد أن اختار البقاء فيها 3 سنوات.
واكتشف الشاب رضوان الطاهري، وجود حيوانات ظن العالم أنها انقرضت منذ سنوات، ووثق بكاميرته الخبايا والأسرار التي تطبع الحياة الخاصة والمثيرة للحيوانات، في مقطع لاقى استحسانًا كبيرًا من الجزائريين وحاز حوالي مليون مشاهدة في 3 أيام.
ودفع هوس الشاب الطاهري بالتصوير وشغفه بثقافة الاكتشاف إلى العيش في الصحراء جنبًا إلى جنب مع الحيوانات المفترسة لسنوات متتالية، رغم صعوبة الطبيعة الجغرافية لهذه المنطقة.
ويقول الطاهري: "دخلت إلى منطقة الأطلس الصحراوي الجزائري ووصلت حتى الحدود المغربية، وهي منطقة لم يدخلها الإنسان منذ سنوات، ولذلك تتجمع فيها الحيوانات بمختلف أشكالها وأنواعها واكتشفت ما تخفيه الصحراء من كنوز ومناظر طبيعية خلابة ومجموعة كبيرة من الحيوانات النادرة".
وقام بتصوير ظواهر طبيعية وبيئية فريدة من نوعها في الجنوب الجزائري، وتمكن بإمكانياته الخاصة، وبوسائل بسيطة من تسليط الضوء على الحياة الغامضة للحيوانات بالصحراء، واكتشف عددًا كبيرًا من الطيور النادرة، وكلاب الماء، التي لا تعيش إلا في الأنهار، وصور معارك شرسة اندلعت بين الحيوانات من أجل العيش، إضافة إلى اكتشافه وجود حيوان ظن العلماء أنه انقرض قبل 50 عامًا، رفض الإدلاء باسمه إلى حين إصدار فيلمه الوثائقي الذي سيكون في جزأين.
وتذكر رضوان أنه نجا بصعوبة من أفعى سامة عندما استيقظ صباحًا ووجدها نائمة بجانبه، لكن هوسه بتصوير الحيوانات البرية وبحثه الدائم عن التميز والاختلاف جعله يخاطر بحياته "هو عالم قائم بذاته مثل عالم الإنسان، فيه قصص حزينة تحدث للحيوانات خاصة عندما ترصد لحظة وفاة حيوان من طرف حيوان آخر، ومواقف مؤثرة وغريبة تحدث للحيوان منذ ولادته حتى مماته، كما تقف على الطريقة التي تتبعها الحيوانات للحفاظ على أبنائها بعيدًا عن المخاطر".
