قائمة الموقع

خبر ظاهرة كونية مميزة في رأس السنة

2017-12-31T04:51:13+02:00

شمس نيوز/ وكالات

لن تكون السماء، ليلة رأس السنة، شاهدة على الألعاب النارية فقط، بل ستتميز بظاهرة كونية نادرة الحدوث، وفق ما ذكرته وكالة الفضاء الأميركية "ناسا".

وقالت "ناسا" إن ليلة رأس السنة ستشهد ظهور "القمر العملاق" أو ما يعرف بـ"سوبر مون"، مشيرة إلى أنه سيعاود الظهور مرة أخرى بعد أسابيع قليلة.

وسيبدو القمر بشكل واضح وكبير في السماء، وذلك بعد أن يبلغ أقرب نقطة له من الأرض. يشار إلى أن هذه الظاهرة تتكرر كل 13 شهرا.

وأطلقت "ناسا" على القمر الذي سيظهر ليلة الاحتفال برأس السنة الميلادية اسم "القمر الذئب".

وذكر موقع "سي.إن.إن" أن حجم القمر سيكون أكبر بـ14 في المئة عن المعتاد، كما سيفوق إشراقه بـ30 في المئة.

وأضاف المصدر ذاته "إذا لم تحظ بفرصة مشاهدة القمر العملاق في مطلع العام الجديد، فستكون أمامك فرصة أخرى يوم 31 يناير لمشاهد القمر بحجم أكبر ولون أزرق".

وتحظى الظاهرة "الفريدة" بإعجاب وتتبع واسعين، كما يحرص عدد كبير من المصورين على توثيق اللحظة.

حذّر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الولايات المتحدة الأمريكية و"إسرائيل" من اتخاذ خطوات وإجراءات جديدة من شأنها تصعيد التوتر حول قضية القدس.

جاء ذلك في رسالة بعثها، الجمعة، إلى مؤتمر "ماس-اكنا" السنوي الذي انطلقت فعاليات نسخته الـ16 بمدينة شيكاغو الأمريكية، ويعدّ أكبر مؤتمر للمسلمين في أمريكا والغرب.

وقال الرئيس التركي إن مسلمي الولايات المتحدة يواجهون اليوم اختبارات ومخاطر وتهديدات جديدة، وأن مؤتمر "ماس-اكنا" السنوي سيكون مفيدًا لمناقشتها.

وأكّد أردوغان في خطابه للمشاركين في المؤتمر، أن النصر الذي تحقق في منظمة الأمم المتحدة بشأن القدس، يظهر مجددًا أهمية التضامن والتحرك المشترك لتحقيق الأهداف.

وأشار إلى دعم 128 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، للقرار الذي بادرت تركيا في طرحه من أجل إلغاء قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وفي 6 ديسمبر/كانون الأول الجاري، أعلن ترامب، الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمةً لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها، ما أثار غضبًا عربيًا وإسلاميًا، وقلق وتحذيرات دولية.

وفي 21 من نفس الشهر، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة، قرارًا بأغلبية ساحقة ترفض قرار الرئيس الأمريكي بخصوص القدس، بناءً على مبادرة من تركيا واليمن.

وقال أردوغان إن هذا النجاح هو بمثابة نقطة تحول بالنسبة للنضال من أجل الحق والعدالة والحرية، وهو نصر للوحدة والتضامن والتكاتف، وقد أثبت للعالم أن هناك قيمٌ لا يمكن شراؤها بالأموال.

وتابع: " القدس مدينة عزيزة على قلوبنا، ولا يمكن التضحية بها في سبيل حسابات المصالح، فهي قرّة عين المسلمين وكرامتهم وخطّهم الأحمر، وينبغي على العالم الإسلامي أن يدرك من الآن فصاعدًا قوته الحقيقية".

وأكّد أردوغان أن تركيا ستواصل كفاحا من أجل القدس، بصفتها رئيسة الدورة الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي، معربًا عن أمله في أن يكون هذا الأمر وسيلة لنهوض واستيقاظ المسلمين.

وشدّد الرئيس التركي على ضرورة الوقوف في وجه المحاولات الرامية إلى التغلغل وزرع الخلاف بين المسلمين الذين يمكنهم تجاوز جميع التحديات عندما يكونون كـ"البنيان المرصوص".

اخبار ذات صلة