شمس نيوز/وكالات
يحل يوم أمس الذكرى الحادية عشر على إعدام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، ولا تزال الروايات حول قصف مدينة حلبجة بالكيميائي، والتي كانت وراء جره إلى حبل المشنقة، متضاربة.
ونفى محامي صدام حسين، سليمان الجبوري، لقناة "RT" الرواية التي تقول إن صدام قصف المدينة بالأسلحة الكيميائية، وأشار بأصابع الاتهام إلى إيران.
وقال الجبوري، إن القوات العراقية انسحبت أثناء الحرب مع إيران بعد أن اكتشفت أن الأخيرة حشدت حوالي 40 ألف جندي وتستعد للهجوم، مضيفًا أن الجيش العراقي قصف محيط المدينة بغاز الخردل ولم يكن يعلم أن أهالي المدينة قد عادوا إليها.
وتابع موضحًا: التقارير الدولية بإشراف مسؤولين أمريكيين، أثبتت أن المدينة تم قصفها بغاز السيانيد وهو ما تؤكد فرنسا والولايات المتحدة أن العراق لا يمتلكه".
وأضاف أن إيران هي من ضربت حلبجة، متسائلا: "ما مصلحة العراق في قصف حلبجة وهي بلدة صغيرة"؟
ووقع الهجوم الكيميائي في آخر أيام حرب الخليج الأولى بين العراق وإيران، في منتصف مارس/آذار عام 1988، وأسفر عن مقتل ما بين 3200-5000 من سكان البلدة على الفور، وأصيب منهم 7000-10000 وكان أغلبهم من المدنيين.
