شمس نيوز/كولومبيا
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن أي قضايا لا تتصل مباشرة بالاتفاق النووي الإيراني "يجب التعامل معها دون المساس بمسألة الحفاظ على الاتفاق".
وذلك بعد أيام من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، بأن على الكونجرس وحلفاء واشنطن الأوروبيين أن يعملوا معه لإصلاح "عيوب مروعة" في الاتفاق وإلا انسحبت الولايات المتحدة منه.
وقال المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوغاريك، للصحافيين في الذكرى الثانية لتطبيق الاتفاق بين إيران والقوى العالمية إن الاتفاق النووي "يمثل إنجازًا كبيرًا في مجال منع الانتشار النووي والعمل الدبلوماسي أسهم في السلم والأمن على المستويين الإقليمي والدولي".
وأضاف، أن جوتيريش دعا إلى التعامل مع المخاوف المتعلقة بتطبيق الاتفاق النووي عبر الآليات التي أرساها الاتفاق.
وكان أطراف الاتفاق قد شكلوا لجنة مشتركة للتعامل مع أي شكاوى أو انتهاكات. وإذا لم ترض الدولة صاحبة الشكوى عن طريقة تعامل اللجنة مع بواعث قلقها فبإمكانها أن ترفع شكواها إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وأبرمت الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، في يوليو/ تموز 2015، اتفاقاً مع إيران، وافقت بموجبه طهران على تقييد برنامجها النووي، مقابل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب هذا البرنامج.
وتقول إيران، إن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية وحسب وإنها ستلتزم بالاتفاق ما دامت الدول الموقعة ملتزمة به لكنها "ستمزقه" إذا انسحبت واشنطن.
