شمس نيوز/ وكالات
أعلن الأمن الجزائري، اليوم الثلاثاء، أن البلاد في حالة تأهب، عقب تلقي معلومات عن نية تنظيم "داعش" تنفيذ عمليات ضد مقرات أمنية ومنشآت مدنية حيوية.
وعممت أجهزة الأمن الجزائرية على جميع وحداتها طلب البحث عن قياديين في كتيبة "الغرباء" التي قال إنها أعلنت ولائها لتنظيم "داعش"، وتم القضاء على أميرها نور الدين لعويرة المكنى بـ"أبو الهمام" في قسنطينة، العام الماضي.
ونقلت صحيفة البلاد عن مصادر أمنية، "أن الأمر يتعلق بالإرھابیین أبوھیثم المُسمى أيضًا (المعوق)، والمدعو ساكر عادل وھما مرشحان للقیام بعملیات انتحارية لاستهداف مقرات أمنیة وعسكرية".
وأضافت المصادر، أن المطلوبین الاثنين رصدا وھما يترددان على منطقة جبل الوحش في قسنطینة بالشرق الجزائري والمرتفعات الجبلیة لولاية سكیكدة المحاذية لها.
ونشر الجيش قوات كبيرة في عدة مناطق بالشرق وعلى الحدود مع الجارة تونس، من أجل لمنع الجماعة الجديدة من الحصول على إمدادات بالسلاح أو احتمال وصول متطوعين إليها.
