شمس نيوز/ وكالات
يلقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء اليوم الثلاثاء، خطابًا قال عنه "إنه خطاب كبير، خطاب مهم"، يقدم رؤيته لأميركا "آمنة وقوية".
ويشكل الخطاب السنوي عن حال الاتحاد في جلسة مشتركة لمجلسي النواب والشيوخ (الكونغرس)، الذي يتوقع أن يتابعه أربعون مليون شخص- يشكل فرصة للرئيس لتحسين شعبيته بعدما تراجعت إلى أدنى المستويات في بلد يعاني من انقسام عميق.
ويتوقع، أن يركز الخطاب عن حال الاتحاد على صحة الاقتصاد وانتعاش بورصة وول ستريت، والعلاقات التجارية مع القوى الكبرى الأخرى، وعلى رأسها الصين، وقضية الهجرة التي قال عنها ترمب أمس الاثنين "تحدثوا لسنوات عن الهجرة لكنهم لم يفعلوا شيئا، سنتمكن من القيام بذلك".
ويأتي الخطاب، عشية إعلان الولايات المتحدة رفع الحظر على دخول اللاجئين من 11 دولة، معظمها إسلامية، مع التأكيد على أن الراغبين في الدخول للبلاد سيخضعون لإجراءات أمنية مشددة أكثر من الماضي.
وكان البيت الأبيض كشف في وقت سابق عن أن ترمب سيقترح على الكونغرس منح المواطنة الأميركية لنحو 1.8 مليون مهاجر من"الحالمين" الذين دخلوا البلاد بطريقة غير شرعية وهم أطفال.
وبعد خطاب ترمب يتقدم النائب الأميركي الشاب جوزف كينيدي الثالث، حفيد روبرت كينيدي شقيق الرئيس الراحل جون كينيدي، برد الديمقراطيين على الخطاب. ويمثل عضو الكونغرس ذو القامة الطويلة (37 عاما) دائرة في ولاية ماساتشوستس في مجلس النواب منذ 2013، وهو الفرد الأخير من عائلة كينيدي الذي يحمل راية الديمقراطيين على الساحة السياسية.
ويسمح الرد الذي ينقله التلفزيون ويبث مباشرة بعد خطاب ترمب للديمقراطيين بالتعبير عن نضالاتهم السياسية على الهواء في ساعة ذروة، وتتعلق حاليا بالهجرة والحقوق المدنية والصحة والتنوع.