قائمة الموقع

خبر توقعات الحرب على غزّة بقوّات أمريكية "إسرائيلية"

2018-02-04T06:47:39+02:00

شمس نيوز/ وكالات

تتوقع حركة حماس والفصائل الفلسطينية، أن تستغل "إسرائيل" المناورات العسكرية التي ستجريها، اليوم الأحد، في الجنوب، لتشن حربًا على قطاع غزّة، وفقًا لصحيفة "الحياة اللندنية".

وذكرت الصحيفة عن مصادر فلسطينية في غزة، أن القيادي في حركة حماس، يحيى السنوّار والفصائل تتوقع عدوان إسرائيلي على القطاع بنسبة تزيد على 95%، تزامنًا مع مناورات تبدأ اليوم، وتشارك فيها الوحدات المقاتلة الإسرائيلية كافة، وقوات أمركية.

وأوضحت المصادر، أن حماس وبقية الفصائل، خصوصًا المسلحة، أعلنت "أعلى درجات الاستنفار، وأخلت معظم مقارها، كما نشرت الحركة حواجز أمنية على امتداد القطاع خلال الأيام القليلة الماضية، تحسبًا لأي طارئ أمني أو عسكري".  

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن بدء مناورات واسعة لفحص جاهزية القوات البرية والشبكة اللوجستية في حالة الطوارئ، اليوم الأحد،على الحدود مع قطاع غزة وسيناء، بإشراف قوات أميركية كبيرة.

وتأتي هذه التقديرات في وقت كشف دبلوماسي غربي رفيع المستوى لـ "الحياة" في رام الله تفاصيل "صفقة القرن"، وقال إن: "فريق السلام الأميركي نقل الخطة إلى الجانب الفلسطيني عبر طرف ثالث، وأبلغه بأن إسرائيل بنَت مدينة قدس خاصة بها من خلال تطوير مجموعة قرى، وبناء أحياء جديدة، وأنه يمكن الفلسطينيين فعل الشيء ذاته، وبناء قدسهم".

وأضاف: "من هنا جاءت فكرة أن تكون عاصمة الدولة الفلسطينية في بلدة أبو ديس بضواحي القدس".

ووفق الخطة، التي يقول مسؤولون أميركيون، إنها في المراحل الأخيرة، فإن الحدود والمستوطنات والأمن ستظل تحت السيطرة الإسرائيلية، لكن سيتم التفاوض عليها بعد إقامة الدولة الفلسطينية التي ستحظى باعتراف أميركا وإسرائيل والعالم.

وكشف مسؤول غربي أن رئيس السلطة محمود عباس قدّم رؤية بديلة إلى الجانب الأميركي، من خلال الطرف الثالث، تنص على إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 على مراحل، مع تبادل أراضٍ يسمح لـ"إسرائيل" بضم الكتل الاستيطانية الرئيسة.

 وقال: "طلب عباس أن يتم الاتفاق على الحدود أولًا في مقابل الموافقة على إقامة دولة فلسطينية على مراحل"، إلا أن الجانب الأميركي رفض العرض الفلسطيني على اعتبار أن الخطة للتطبيق وليست للتفاوض.

وردًا على تصريحات المسؤولين الأميركيين الأخيرة في شأن رفض الجانب الفلسطيني العودة إلى المفاوضات، قال الناطق الرئاسي الفلسطيني نبيل أبو ردينة في بيان إن "هذه المزاعم لا تعدو كونها تحريضًا مفضوحًا وأقوالًا غير مسؤولة".

وأضاف: "نؤكد أننا لم نرفض أي عرض يهدف إلى تطبيق حل الدولتين، ولم نرفض التفاوض مبدئيًا... نتمسك بمفاوضات جادة طريقًا للوصول إلى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على حدود 1967، وهذا ما أكده عباس في خطابه أمام المجلس المركزي، وفي لقائه الأخير مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسيل".

 

اخبار ذات صلة