شمس نيوز/نيويورك
يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، جلسة مغلقة لبحث هدنة إنسانية لمدة شهر في سوريا، كان طالب بها ممثلو وكالات الأمم المتحدة في دمشق.
وتأتي الجلسة التي دعت إليها السويد والكويت بعد مقتل عشرات المدنيين الأربعاء في قصف النظام السوري والروسي الذي يستهدف مناطق في الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة.
وأعرب المندوب السويدي في الأمم المتحدة اولوف سكوغ، عن قلقه بخصوص الهجمات على المدنيين والمنشآت المدنية كالمستشفيات، مشيرًا إلى أن هذه الهجمات تسببت بنزوح مزيد من السكان.
وندد سكوغ بـ "عدم إحراز أي تقدم يتيح للأمم المتحدة وشركائها دخول المناطق المحاصرة"، قائلًا إن "وقفا لإطلاق النار لدواع إنسانية سيجيز تسليم مساعدات أولية حيوية وإجلاء مئات المرضى الذين يحتاجون إلى علاج طارئ".
وكان دعا ممثلو منظمات الأمم المتحدة في دمشق، في بيان الثلاثاء، إلى وقف فوري للأعمال العدائية لمدة شهر كامل على الأقل في جميع أنحاء البلاد للسماح بإيصال المساعدات والخدمات الإنسانية، وإجلاء الحالات الحرجة من المرضى والجرحى.