شمس نيوز/ سيناء
قال الجيش المصري، اليوم الأحد، أن قواته تمكنت من تدمير 66 هدفًا للعناصر "المتطرفة" خلال عملية "سيناء 2018" التي بدأها الجيش، يوم الجمعة الماضي.
وقال المتحدث باسم الجيش المصري عقيد تامر الرفاعي، في البيان الرابع، إن "القوات المسلحة من جميع الفروع الرئيسية، بالتعاون الكامل مع عناصر وأجهزة وزارة الداخلية، وقوات مكافحة الإرهاب من الجيشين الثاني والثالث الميدانيين، مدعومة بعناصر من وحدات الصاعقة والمظلات وقوات التدخل السريع وعناصر من قوات الشرطة، قامت بعمليات تمشيط ومداهمات واسعة النطاق على جميع المحاور والمدن والقرى في شمال ووسط سيناء".
واستعرض البيان نتائج العملية، حيث تم تدمير 66 هدفًا كانت تستخدمها العناصر "الإرهابية" في الاختباء من القصف الجوي والمدفعي والهروب من قواعد تمركزها أثناء حملات المداهمة، مؤكدًا القضاء على 16 عنصرا متطرفا، واكتشاف وتدمير مخزن للعبوات الناسفة، وسيارات رباعية الدفع، وأكثر من 30 دراجة نارية تستخدمها العناصر المسلحة.
وأعلن الجيش المصري، الجمعة، حالة التأهب القصوى في إطار تنفيذ عملية وصفها بأنها شاملة للقضاء على "العناصر الإرهابية" في شمال سيناء وبعض مناطق الدلتا.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن بيان للجيش المصري أنه "بدأت صباح اليوم قوات إنفاذ القانون تنفيذ خطة المجابهة الشاملة للعناصر والتنظيمات الإرهابية والإجرامية بشمال ووسط سيناء وبمناطق أخرى في دلتا مصر والظهيرة الصحراوي غرب وادي النيل".
وقال المتحدث باسم الجيش العقيد تامر الرفاعي، في تدوينة عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "قامت القوات المسلحة والشرطة برفع حالة التأهب القصوى لتنفيذ عملية شاملة على الاتجاهات الإستراتيجية في إطار مهمة القضاء على العناصر الإرهابية".
وعبر بيان ثان متلفز مدته نحو 3 دقائق بثه التلفزيون الحكومي، أضاف الرفاعي، "بدأت صباح اليوم (الجمعة) قوات إنفاذ القانون (جيش وشرطة) تنفيذ خطة المجابهة الشاملة بشمال ووسط سيناء ومناطق أخرى بدلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل، إلى جانب تنفيذ مهام عملية وتدريبة أخرى على كافة الاتجاهات الاستراتيجية (لم يحددها)".
وأكد المتحدث باسم الجيش أن خطة المجابهة الشاملة لها 4 أهداف هي: "إحكام السيطرة على المنافذ الخارجية وضمان تحقيق الأهداف لتطهير المناطق من البؤر الإرهابية وتحصين المجتمع المصري من شرور الإرهاب والتطرف بالتوازي مع مواجهة الجرائم الأخرى (لم يحددها) ذات التأثير".
وأهاب الرفاعي بـ"شعب مصر بالتعاون الوثيق مع قوات إنفاذ القانون والإبلاغ الفوري عن أي عناصر تهدد سلامة واستقرار أمن الوطن".
وفي 29 نوفمبر/ تشرين ثان الماضي، كلّف السيسي، الجيش والشرطة بإعادة الأمن والاستقرار إلى سيناء، خلال 3 أشهر، وذلك باستخدام "كل القوة الغاشمة" وهو تكليف توشك مدته على الانتهاء بنهاية هذا الشهر.