شمس نيوز/ واشنطن
أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، هيذر ناورت، أن حكومة بلادها ترغب في عودة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى طاولة المفاوضات.
وقالت ناورت للصحفيين، "على الطرفين أن يكونا مستعدين للعمل على أي اتفاق سيعقد بينهما، أو التنازل عنه، لأنه من الصعب عليهما أن يتوصلا إلى بعض من الإجماع أو الاتفاق".
وحول توقعاتها بشأن خطاب عباس، يوم الثلاثاء، أمام مجلس الأمن، علقت المتحدثة الأمريكية "نريد أن نجلس ونجري بعض المحادثات حول التسوية، ونحب أن نرى عباس يجلس ويقول دعونا نبدأ محادثات سلام، سيكون ذلك مثاليًا".
وكانت الأمم المتحدة أعلنت أن أمينها العام "أنطونيو غوتيريش" سيترأس يوم الثلاثاء المقبل، جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي حول فلسطين، يشارك فيها عباس.
وقال استيفان دوغريك المتحدث باسم غوتيريش، الجمعة، خلال مؤتمر بمقر المنظمة بنيويورك، إن “عباس سيعقد باليوم نفسه اجتماعًا ثنائيًا مع الأمين العام لبحث تطورات إحياء عملية التسوية.