شمس نيوز/ وكالات
تدخلت مصر لدى "إسرائيل" وحركة حماس في قطاع غزة، لمنع وقوع مواجهة جديدة، وذلك بعد سلسلة غارات لطائرات الاحتلال على القطاع، وصفت بالأعنف منذ حرب عام 2014، بحسب "صحيفة الشرق الأوسط".
ووفق ما نشرت صحيفة "الشرق الأوسط" في عددها الصادر، اليوم الاثنين، فإن مصر تدخلت لدى "إسرائيل" وحماس لمنع أي تدهور إضافي، وانزلاق الأحداث إلى مواجهة جديدة.
وانفجرت يوم السبت، عبوة ناسفة في 4 جنود "إسرائيليين" على السياج الفاصل شرق مدينة خان يونس.
وحمل منسق أعمال حكومة الاحتلال يوآف بولي مردخاي، حركة حماس المسؤولية عن حادث تفجير العبوة وتداعياته، "بالإضافة إلى كل ما يجري وينطلق من قطاع غزة فوق الأرض وتحتها".
ومساء السبت، رد الاحتلال بهجمات مكثفة على عدة مواقع وأهداف بغزة، بعد تعهد رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، بالرد على تفجير العبوة، وتهديدات أخرى من وزير الإسكان "الإسرائيلي" يوآف غالانت، بأن تدفع حماس ثمنًا كبيرًا بعد تفجير عبوة ناسفة على حدود قطاع غزة، تسبب في إصابة 4 جنود "إسرائيليين" بينهم اثنان بحالة خطرة.
واستشهد شابان فلسطينيان بقذائف مدفعية الاحتلال شرق محافظة رفح، بعد الاشتباه "بمحاولتهم عبور الحدود إلى الأراضي الإسرائيلية".
من جانبها، اتهمت حركة حماس الاحتلال الإسرائيلي بنوايا مبيتة للتصعيد، تعقيبًا على سلسلة الغارات التي استهدفت عدة مواقع وأهداف بغزة.
وقالت الحركة في بيان صحافي، إن حجم الاعتداءات التي طالت كثيرًا من مواقع المقاومة، يعكس نوايا التصعيد المسبقة والمبيتة لتوتير الأجواء، مشيرةً إلى أن الاحتلال هو الطرف المعتدي والمتمادي من خلال عدوانه وانتهاكاته المستمرة.
وشددت على، أن المقاومة الفلسطينية لن تتخلى عن واجبها في حماية الشعب الفلسطيني، وستتصرف بكل مسؤولية للدفاع عنه والتصدي لأي عدوان.