شمس نيوز/نيويورك
قال دبلوماسيون، الثلاثاء، إن مجلس الأمن الدولي سيعقد جلسة طارئة ومغلقة مساء الأربعاء، لبحث فشل وقف إطلاق النار في سوريا.
ويعقد الاجتماع بطلب من فرنسا وبريطانيا بسبب "تدهور الوضع على الأرض في سوريا وعدم تطبيق الهدنة لمدة شهر التي طالب بها المجلس في قرار أصدره في 24 شباط/فبراير.
وقتل المئات في الحملة العسكرية التي بدأها الجيش السوري وحلفاؤه في 18 شباط الماضي على الغوطة الشرقية آخر معاقل المعارضة قرب العاصمة دمشق.
ووافق مجلس الأمن الدولي، الأسبوع الماضي، على قرار يدعو لوقف إطلاق النار 30 يوما في عموم سوريا للسماح بوصول المساعدات الإنسانية، مع استثناء بعض الجماعات المتشددة. لكن القرار لم يطبق.
وفي 26 شباط/فبراير أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ"هدنة إنسانية يومية" اعتبارًا من 27 شباط/فبراير لمدة خمس ساعات يوميًا.
وأعلنت موسكو أن "ممرات انسانية" ستفتح لإجلاء المدنيين. لكن في اليوم التالي، وبعد ليلة هادئة نسبيًا، قصف طيران النظام ومدفعيته الغوطة مجددًا وفق المرصد السوري.
وقال المرصد، قذائف وقنابل وبراميل متفجرة تنهمر على الغوطة".