شمس نيوز/ رام الله
نفى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ومسئول ملف المصالحة بالحركة، عزام الأحمد، أن تكون الإجراءات التي تعهد رئيس السلطة محمود عباس باتخاذها ضد غزة قد تبلورت بعد.
وقال الأحمد في تصريحٍ لصحيفة "الشرق الأوسط"، "إنها ستكون قانونية واقتصادية ومالية، وهدفها وطني للغاية، وهو إنهاء الانقسام إلى الأبد.. فلم يعد ممكنً استمرار الانقسام في هذا المرحلة التاريخية والهامة من الصراع".
واعتبر عضو مركزية فتح خطاب عباس الذي اتهم فيه حماس بالتورط في محاولة اغتيال رئيس الوزراء رامي الحمد الله، في قطاع غزة، الأسبوع الماضي، بأنه "يمثل بداية مرحلة جديدة مختلفة".
وأشار الأحمد إلى، أن "ما قبل محاولة الاغتيال شيء، وما بعدها شيء آخر تمامًا.. ولو نجحت المحاولة، لكانت كارثة كبرى"، مضيفًا أن "المطلوب تسليم قطاع غزة، وإنهاء الانقسام مرة واحدة وللأبد، وليس المساعدة في تصفية القضية الفلسطينية".
واتهم عباس، أول من أمس، خلال جلسة لما تُسمى بـ"القيادة الفلسطينية"، حركة حماس بالتورط في محاولة اغتيال الحمد الله، ومدير المخابرات ماجد فرج، معلنًا عن "اتخاذ الإجراءات الوطنية والقانونية والمالية كافة من أجل المحافظة على المشروع الوطني".