شمس نيوز/القاهرة
قال باحث في منظمة هيومن رايتس ووتش، أمس الأربعاء، إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أشرف على حملة قمع غير مسبوقة ضد المعارضة في مصر وإن من شبه المؤكد أن تؤدي الانتخابات إلى بقائه في السلطة لمدة طويلة.
ومن المتوقع أن يفوز السيسي بفارق كبير في الانتخابات التي ستجرى الأسبوع المقبل في ظل انسحاب جميع مرشحي المعارضة. ويقول المرشح الوحيد الذي ينافس السيسي إنه يؤيد الرئيس.
وقال عمرو مجدي الباحث في شؤون مصر بالمنظمة، إن الحكومة المصرية أهم المنافسين أو قامت بترهيبهم للخروج من السباق الانتخابي.
وأضاف "الطريقة التي تسير بها الأمور تنبئنا بأن السيسي سيحرص على البقاء في السلطة. ربما تجد الحكومة تجري تعديلات لتقليص القيود على المدد الرئاسية وطرح أدوات قمع جديدة".
وأشار مجدي إلى، أن القمع أسوأ مما كان عليه في عهد الرئيس السابق حسني مبارك الذي أطيح به في انتفاضة قبل سبعة أعوام. وقال "هذه أزمة حقوقية وسياسية غير مسبوقة في البلاد".
وتشير أرقام هيومن رايتس ووتش، أن نحو 60 ألفا محبوسين لأسباب سياسية بمصر وإن نحو 15 ألف مدني خضعوا لمحاكمات عسكرية منذ أكتوبر تشرين الأول 2014.
وذكر مجدي أن مصر شهدت زيادة في عدد أحكام الإعدام منذ 2015 مع إغلاق القضايا التي فتحت منذ نهاية فترة حكم مرسي. ومنذ ديسمبر كانون الأول أعدم 28 شخصًا.