شمس نيوز/ غزة
تستعد حركة الجهاد الإسلامي، لإصدار وثيقة سياسية، تتضمن حصاد مواقف الحركة على مدار الأعوام الماضية، وفق ما صرح به القيادي بالحركة نافذ عزام.
وقال عزام، خلال تصريح صحافي، إن حركته ترفض المشاركة في المجلس الوطني الفلسطيني، بسبب العراقيل السياسية الموجودة أمام المجلس، إضافة إلى مكان انعقاد المجلس الذي سيفرض معيقات على حضور الجميع.
وأضاف عزام: أن الحركة لم ترفض في أي وقت من الأوقات المشاركة في المجلس الوطني، لكن هذه المشاركة مفترض أن تتوفر لها ظروف مناسبة، لإنجاح الاجتماعات، من خلال العمل بالتوصيات التي خرجنا بها في بيروت قبل عام أثناء اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني، وكانت هناك توصيات، بضرورة تجديد المجلس الوطني، وإجراء انتخابات للمجلس الوطني، وكانت هناك إنذارات لعقده في الضفة الغربية".
وفي تعقيبه على استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله،، قال القيادي في الجهاد الإسلامي، إن حركة حماس بريئة من الاتهامات التي وجهت لها في تفجير موكب رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله، مشيرًا إلى عدم وجود أي مصلحة لحماس في حادث التفجير، بل حماس تضرر منه.
في الصعيد الميداني استبعد الشيخ نافذ عزام، بأن تكون إسرائيل معنية بشن حرب جديدة على قطاع غزة، وذلك بسبب المتغيرات والتعقيدات على الساحة الفلسطينية والإقليمية، ولكن كل الاحتمالات واردة في ظل الغطرسة التي تمارسها إسرائيل ضد الجميع، بالتزامن مع اعتمادها الغير المسبوق على دعم الإدارة الامريكية لها، ونضع مصلحة شعبنا امام الجميع، ولكن إن فرضت علينا أي اعتداءات من المنطقي والطبيعي أن ندافع عن أنفسنا.