شمس نيوز/فلسطين المحتلة
ذكرت حركة "سلام الآن" الإسرائيلية، أن البناء الاستيطاني في مناطق الضفة الغربية المحتلة شهد زيادة قياسية مع وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للبيت الأبيض يناير الماضي.
وأشارت الحركة في تقرير إلى، أن نسبة البناء في المستوطنات، أو إقامة بؤر استيطانية غير شرعية في الضفة الغربية ارتفعت بنسبة 17% في العام 2017 من المعدل السنوي العام.
ووفق التقرير، فإن العام 2017 شهد تشييد 2783 مستوطنة أو بؤرة استيطانية جديدة.
وذكر التقرير، أن العام 2017 شهد طرح 3154 مناقصة لبناء وحدات استيطانية، فيما شهد العام نفسه خططا لبناء 6742 وحدة استيطانية جديدة في 59 مستوطنة خارج الخط الأخضر. ومن ضمن هذه الوحدات، توجد 282 وحدة استيطانية جديدة في بؤر عشوائية لم تعطيها الحكومة الإسرائيلية شرعية بعد، وتشكل نسبة 10% من الوحدات الاستيطانية التي تم بناؤها في عام 2017.
وسجلت مستوطنة "إفرات" أعلى نسبة بناء وحدات استيطانية جديدة فيها، ووصلت الى 292 وحدة استيطانية في 2017، تليها "بيتار عيليت" حيث تم بناء 270 وحدة.
وكان مجلس الأمن الدولي وافق في ديسمبر/كانون الأول 2016 بأغلبية ساحقة -عارضت الولايات المتحدة- على قرار يطالب "إسرائيل" بوقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.