شمس نيوز/ نيوجيرسي
قررت المحامية الأمريكية ذات الأصول الفلسطينية، رشيدة طليب، الترشح لانتخابات الكونغرس الأمريكي عن ولاية "ميتشيغان"، وذلك بعد فوزها لثلاث فترات متعاقبة في عضوية برلمان الولاية ذاتها.
وقالت طليب معقبةً على ترشحها: "سأرتدي الثوب الفلسطيني المطرز، وأؤدي اليمين الدستوري على القرآن الكريم لاعتمادي عضوًا في الكونغرس الأمريكي، إذا فزت، وهذا وعدي لأمي الفلاحة الفلسطينية، ولأبي المقدسي، ولجاليتي العربية والإسلامية ولأبناء منطقتي في ميتشيغان".
وأوضحت، أنها مرشحة للكونغرس عن الدائرة 13 في ولاية "ميتشيغان"، من بين 10 مرشحين من الحزب الديمقراطي الذين يتنافسون للفوز بهذا المقعد، لافتةً إلى أن استطلاعات الرأي التي أجرتها وسائل الإعلام تشير إلى أن حظوظها وحظوظ خصومها "بريندا بلير" عضو بلدية المدينة، الأوفر حظًا للفوز.
وأضافت طليب، أن تعزيز حظوظ المرشح في الفوز يعتمد على الدعم الكامل من الجميع للحملة الانتخابية، وتوظيف فريق عمل قوي قادر على الخروج للشارع والتواصل المباشر مع الناخبين في الدائرة، والإعلان عن مواقفه المبدئية.
وتابعت: "أخوض الانتخابات كوني ابنة جالية عربية وإسلامية ومسيحية، وابنة مهاجرين فلسطينيين تمتد جذورهما إلى قلب فلسطين، وأحظى بدعم أبناء الجالية بكل أطيافها العمرية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية بكل الوسائل الممكنة المادية والمعنوية وعبر الإعلام الاجتماعي".
ورشيدة تعيش في عائلة تضم 14 فردًا، كافحت وتميزت حتى أصبحت محامية مشهورة في مهنتها، ومدافعة عن الحريات وحقوق المواطنة.
