شمس نيوز/ جنيف
دعا الاتحاد البرلماني الدولي، مساء اليوم الثلاثاء، جميع البرلمانات إلى حث حكوماتهم على الاعتراف بدولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وقرر البرلمان الذي يضم في عضويته 178 برلمانًا، دعم جميع الخطوات القانونية والسلمية التي تتخذها دولة فلسطين على الصعيدين الوطني والدولي لتعزيز سيادتها على مدينة القدس المقدسة والأراضي الفلسطينية المحتلة.
واعتمدت الجمعية العامة في دورتها الـ138 للاتحاد البرلماني الدولي، خلال اجتماعها الذي خصص لمناقشة واعتماد الصيغة النهائية للقرار المعنون: "تداعيات اعلان الإدارة الأمريكية حول القدس، وحقوق الشعب الفلسطيني فيها، وفقًا لميثاق الأمم المتحدة ولقرارات الشرعية الدولية".
ورفض الاتحاد البرلماني الدولي بشكل مطلق وكلي قرار الإدارة الأمريكية الأخير بشأن القدس، معتبره "لاغيًا وباطلاً بموجب القانون الدولي".
كما اعتبر جميع الإجراءات والإجراءات التشريعية والإدارية التي اتخذتها "إسرائيل" لفرض قوانينها وتدابيرها على القدس "غير قانونية وليست لها أية شرعية".
واستنكر الاتحاد البرلماني الدولي وأدان إعلان الإدارة الأمريكية نقل سفارتها إلى القدس المحتلة بحلول منتصف مايو، والذي يتزامن مع ذكرى النكبة (15 مايو 1948)، مؤكدًا دعمه لحق الشعب الفلسطيني في كفاحه المشروع لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإستعادة حقوقه في العودة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967.
وعبر عن رفضه لأي قرارات فردية تتعلق بأي تغييرات في قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة وغيرها من المواثيق الدولية التي تتناول الوضع القانوني لمدينة القدس، سواء من خلال حكومة الولايات المتحدة أو من خلال الاحتلال الإسرائيلي أو غير ذلك.
وطالب الاتحاد، "إسرائيل" بوقف جميع أنشطة بناء المستوطنات وأي إجراءات أخرى تهدف إلى تغيير وضع الأرض الفلسطينية المحتلة وشخصيتها وتكوينها الديموغرافي، بما في ذلك القدس وما حولها، وكلها تمس حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني والفلسطينيين وآفاق التسوية السلمية.
كما طالب بدعم "الأونروا" لتنفيذ برامج مساعدات لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين بما يتماشى مع قرار الجمعية العامة 302 (IV) في ديسمبر 1949.
