شمس نيوز/ القدس المحتلة
أجرت الشرطة العسكرية التابعة للجيش الإٍسرائيلي، تحقيقا خلال الأسابيع الأخيرة، مع قناصين من وحدة "ماغلان" التابعة للواء الكوماندو بالجيش الإِسرائيلي، بتهمة إطلاق النار على المقعد إبراهيم أبو ثريا والتسبب بمقتله، حيث إن قناصة الوحدة كانوا ينتشرون وقت وقوع الحادثة على الحدود مع قطاع غزة.
وادعى الجيش، في نتائج تحقيقاته، أن قناصة الجيش قد أوقفوا إطلاق النار قبيل ساعة من استشهاد المقعد إبراهيم أبو ثريا، الذي كان قد فقد ساقية في حرب 2008.
وبحسب النتائج، التي نشرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن إطلاق نيران القناصة في اليوم ذاته قد توقف قبيل ساعة من مقتل أبو ثريا.
وبحسب التحقيق، فإن مواجهات عنيفة وقعت في المكان في اليوم ذاته، شارك فيها آلاف الفلسطينيين قرب السياج الحدودي، رشقوا خلالها الحجارة والزجاجات الحارقة، كما فجروا عبوة ناسفة في المكان، ولكنها لم توقع إصابات.
وزعم التحقيق أن أداء الجنود لم تشوبه شائبة، وأن مقتل أبو ثريا قد يكون نجم عن شظايا انطلقت من وسيلة لتفريق المظاهرات استخدمها جنود الجيش.
