شمس نيوز/ خاص
أطلق مواطنون، فعاليات مساندة لمسيرة العودة الكبرى المقررة إنطلاقها غدًا الجمعة.
ففي فعالية نظمها مواطنون شرق غزة، اليوم الخميس، أطلقوا خلالها طائرات ورقية حول حق العودة وتحمل أعلام فلسطين.
وتحمل الفعالية الطابع الفردي، حيث شارك فيها نساء وأطفال وشبان وعوائل بأكملها ممن هجروا عن ديارهم خلال احتلال "إسرائيل" لفلسطين عام 1948.
وتخلل الفعالية التي نظمت على مقربة من السياج الفاصل شرق غزة، أداء الدبكة الفلسطينية، في رسالة تأكيد للاحتلال بأنهم متشبثين بحق أجدادهم في أراضيهم التي هجروا منها عام 48.
وفي فعالية أخرى مساندة للمسيرة، جاب شبان فلسطينيون، بدراجاتهم الهوائية شوارع مدينة غزة.
فيما تواصل تنسيقية مسيرة العودة، تجهيزاتها والاستعداد للمسيرة المقررة إنطلاقها غدًا، حيث نصبت، اليوم الخميس، عددًا من الخيام على مقربة من السياج الفاصل شرق حي الشجاعية بغزة.
وقالت الهيئة الوطنية لـ"مسيرة العودة" وكسر حصار غزة، في وقت سابق، إن "مسيرة العودة- المزمع انطلاقها في ذكرى يوم الأرض بـ30 مارس المقبل- أسلوب نضالي مستدام ومتراكم، وليست فعاليةً موسميةً أو حدثًا ليوم واحد فقط"، مشيرة إلى أنها ستستمر حتى تحقيق العودة الفعلية للاجئين الفلسطينيين.
وأضافت الهيئة في تقرير مفصل حول منطلقات المسيرة، أن "المسيرة وطنية متجاوزة للاختلافات السياسية، ويلتقي فيها الفلسطينيون بمختلف مكوناتهم على القضية الجامعة المتمثلة في عودة اللاجئين".
وأشارت الهيئة إلى، أن المسيرة شعبية وطنية تتصدرها العائلات برجالها ونسائها وأطفالها وتشارك فيها بإيجابية كل مكونات المجتمع الفلسطيني والمناصرون الأحرار من كل دول العالم، مضيفةً أنها "تنادي بحق إنساني يتمثل في عودة اللاجئين، لذلك فإن عدم إنجاز حق العودة هو مبرر لمواصلة المسيرة مهما بلغ مداها الزمني، ولا علاقة لها بأي صفقات أو عروض سياسية من أي جهة".
ولفتت إلى، أن المسيرة تشمل مختلف أماكن تواجد اللاجئين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والقدس والداخل ولبنان وسوريا والأردن وغيرها، مشددةً على أنها تهدف إلى اعتصام اللاجئين سلميًا في أقرب نقطة من بلداتهم التي هجروا منها قسرًا.
وشددت الهيئة على، أن الهدف الرئيس من المسيرة هو "عودة اللاجئين"، والتكتيكي يتمثل في التصدي لقرار ترامب بشأن القدس، وإنهاء الحصار عن قطاع غزة، والتصدي لاستهداف اللاجئين عبر وقف الدعم لوكالة الغوث، إضافة إلى إفشال ومناهضة كافة مخططات التوطين الرامية لتصفية القضية وعلى راسها "صفقة القرن".
وبحسب الهيئة فإن رؤية "مسيرة العودة" تقوم على ثلاث مراحل هي:
أولاً: نقل وتعزيز الفعاليات الشعبية المتدحرجة لكسر الهالة الأمنية "الإسرائيلية" التي حاول العدو أن يفرضها على أبناء شعبنا الفلسطيني ومنعه من الاقتراب من خط الهدنة.
ثانيًا: التخييم شرق غزة على مقربة من خط الهدنة عام 48 لفترة زمنية -لإرسال رسالة الشعب للمجتمع الدولي وللمحاصرين للقطاع.
ثالثًا: الاعداد لمسيرة مليونية من غزة والضفة الغربية والشتات بشكل متزامن يتم الاتفاق على موعدها ويحضر لها بشكل محكم لضمان تحقيق الأهداف.
بدورها، قالت وزارة الداخلية والأمن الوطني، اليوم الخميس، إنها أنهت استعداداتها وترتيباتها لمسيرة العودة الكبرى المقررة غدًا الجمعة.
وأوضحت الداخلية في تصريح صحافي، أن قوات الأمن والشرطة ستنتشر منذ ساعات الصباح الباكر في مناطق قطاع غزة كافة.
وأشارت إلى، أن ترتيبات الوزارة تأتي بهدف تسهيل وتأمين تحرك الجماهير باتجاه الأماكن المُعدّة للتجمعات على الحدود.
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، عن رفع حالة الجهوزية والاستعداد في كافة مرافقها الصحية استعداداً لمسيرة العودة الكبرى المقرر تنظيمها يوم الجمعة المقبل.