قائمة الموقع

خبر مقتل 32 شخصًا في هجوم للجيش السوري على آخر جيب للمعارضة بالغوطة

2018-04-07T07:25:20+03:00

شمس نيوز/دمشق

قتل ما لا يقل عن 32 شخصًا، أمس الجمعة، في هجوم للنظام السوري وسوريا على مدينة دوما آخر جيب خاضع لسيطرة المعارضة في الغوطة الشرقية، وفقًا للمرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد السوري الذي يراقب الحرب من مقره في بريطانيا، إن القتلى الذين سقطوا في دوما يوم الجمعة بينهم خمسة أطفال وإن الضربة الجوية نفذتها طائرات حربية روسية على الأرجح.

فيما أظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي سحب الدخان الداكن تتصاعد من مدينة دوما حيث تتحصن جماعة جيش الإسلام بينما قبل مقاتلون آخرون من المعارضة في أجزاء أخرى من الغوطة الشرقية الخروج الآمن إلى مناطق تسيطر عليها المعارضة.

وقال التلفزيون الرسمي إن قوات الحرس الجمهوري تتوغل.

وقالت جماعة جيش الإسلام، إن لواء الصواريخ والمدفعية التابع لها يرد على ما وصفتها بـ"مذبحة" تقوم بها الفصائل الموالية للأسد والطائرات الحربية الروسية. ودعا المسؤول السياسي في جيش الإسلام إلى إجراء محادثات تفاديا لإراقة دماء المدنيين.

من جهة ثانية، قالت وسائل إعلام رسمية إن قصف المعارضة لدمشق أودى بحياة أربعة أشخاص. لكن جيش الإسلام نفى استهداف مناطق سكنية.

وأسفرت مفاوضات برعاية روسيا في 22 مارس/ آذار الماضي، عن اتفاق على بدء عملية التهجير القسري من الغوطة الشرقية، وأجريت بالفعل عمليات إجلاء من بلدات عربين وزملكا وعين ترما، إلا أنه لم يتم التوصل لاتفاق بخصوص الإجلاء من دوما.

وأثناء استمرار المفاوضات بين روسيا ومجموعة "جيش الإسلام"، التي تسيطر على المنطقة، بدأت عمليات الإجلاء من دوما، في 2 أبريل/ نيسان الجاري، وتم إجلاء حوالي 5 آلاف مدني منها إلى مناطق سيطرة المعارضة شمالي البلاد.

ويعيش حاليا حوالي 100 ألف شخص تحت الحصار في دوما التي تبلغ مساحتها حوالي 7 كيلومتر مربع.

اخبار ذات صلة