قائمة الموقع

خبر تنديدات واسعة لاستهداف الصحافيين ودعوات لمحاسبة الاحتلال

2018-04-07T08:18:48+03:00

شمس نيوز/ غزّة

استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، الصحافيين الفلسطينيين بـ"صورة متعمدة" خلال تغطيتهم لفعاليات "جمعة الكوشوك، على الحدود الشرقية لقطاع غزّة مع الأراضي المحتلة، مما تصاعدت الإدانات حول إطلاق النار نحو الإعلاميين مباشرة.

واستشهد الصحافي ياسر مرتجي متأثرًا بجراحه، فيما أصيب 6 صحافيين آخرين برصاص قوات الاحتلال خلال تغطيتهم المواجهات التي اندلعت على حدود القطاع، على الرغم من ارتدائهم الملابس الخاصة بالصحافيين ووجودهم في أماكن بعيدة نسبيًا عن المتظاهرين.

واتهمت لجنة دعم الصحافيين الاحتلال بـ"الاستهداف المتعمد للصحافيين"، لمنعهم من تغطية "مسيرة العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزّة مع الأراضي المحتلة، مطالبةً الاتحاد الدولي للصحافيين بتشكيل لجنة تحقيق عاجلة.

وناشدت اللجنة اتحاد الصحافيين العرب بضرورة الضغط على الاحتلال من خلال النقابات العربية والدولية، لوقف اعتداءاته المتكررة بحق الصحافيين الفلسطينيين، مشيرةً إلى أن 10 صحافيين على الأقل تعرضوا إلى الإصابات بالرصاص الحي والغاز المسيل للدموع.

واستنكرت كتلة الصحافي الفلسطيني، جريمة الاحتلال "المتعمدة والمقصودة" باستهداف الطواقم الإعلامية خلال تغطيتها للأحداث الميدانية والفعاليات اليومية التي تنظم في مخيمات العودة على الحدود الشرقية لغزّة.

وطالبت بالعمل على ملاحقة قادة الاحتلال ومحاكمتهم كمجرمي حرب واعتقالهم ومنعهم من السفر إلى الدول المختلفة من خلال رفع القضايا أمام المحاكم الدولية والوطنية ذات الاختصاص ضدهم، مؤكدًا على استمرار نقل الحقيقة.

إلى ذلك، قال منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، إن الصحافيين اتخذوا قرارًا واضحًا عن سابق إصرار بالانحياز إلى الحقيقة، مشددًا أن الاحتلال تعمد اغتيال الصحافيين من خلال إطلاق النار على مناطق الصدر والبطن.

ودان التجمع الصحافي الديمقراطي تصاعد استهداف قوات الاحتلال للصحافيين في الميدان، مطالبًا بضرورة توفير الحماية لهم، قائلًا: إن "هذه الإجراءات اللاقانونية بموجب القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، إنما تعكس مدى نجاح الإعلام الفلسطيني وفرسانه في نقل الحقيقة، وكشف زيف الرواية الإسرائيلية لما يحدث من جرائم بحق شعبنا الفلسطيني في الأراضي المحتلة".

ودعا التجمع الأممَ المتحدة ودول العالم أجمع إلى ممارسة دورها الأخلاقي والقانوني في ردع دولة الاحتلال عن ممارساتها اللا إنسانية بحق شعبنا وصحافييه، وتوفير الحماية اللازمة لهم لأداء دورهم المهني والوطني والإنساني.

بدوره، شدد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، على أن استهداف الصحافيين يضع "مصداقية المؤسسات الدولية على المحك"؛ فإما أن تنتصر لمواثيقها التي أقرتها ونصت فيها على حماية الصحفيين والمدنيين العزل وإما أن تسمح لشريعة غاب الاحتلال أن تسود."

 

اخبار ذات صلة