شمس نيوز/ غزة
أكدت شركة توزيع الكهرباء في محافظات قطاع غزة، أنها تواجه صعوبة بالغة في توفير الإيرادات اللازمة لتأمين الوقود لمحطة التوليد، والإيفاء بالتزاماتها المختلفة تجاه موردي الطاقة، وكذلك مصاريفها التشغيلية اللازمة للاستمرار في تقديم الخدمة الكهربائية.
وأوضحت الشركة في بيان لها، أن السبب في ذلك يعود إلى المتغيرات السياسية المتعاقبة وتعثر المصالحة الفلسطينية، والتحديات الكبيرة التي تواجهها الشركة، نتيجة الأوضاع الاقتصادية، لافتة إلى أن ذلك انعكس سلباً على عمل ومهام الشركة.
وفي السياق، بينت الشركة، أن ما يحدث من ظروف اقتصادية وضغوطات مختلفة، سيؤثر بشكل كبير على الاستمرار في تقديم الخدمات، معربة عن خوفها من عجزها عن تقديم مهامها الاعتيادية.
وقالت الشركة في بيانها: "إن وضعاً كهذا سيشكل خطورة بالغة على مجمل الأوضاع الإنسانية والحياتية والبيئية لسكان قطاع غزة وسيكون له مخاطر وآثار، ستطال كافة قطاعات الاستهلاك في القطاع نتيجة هذا العجز الكبير، خاصة قطاع المياه والخدمات الصحية والمرافق الطبية، وكافة الخدمات الأساسية والإنسانية".
وأضاف: "يعتبر هذا التهديد هو أحد أكبر المخاوف التي تخشى من حدوثها الشركة، مما سيكون له بالغ التأثير على نطاق عملها مالياً وإدارياً وفنياً، وسيُضعف من قدرتها على الإيفاء بالتزاماتها وتنفيذ خططها التطويرية".
وناشدت الشركة، كافة الجهات الوطنية والسياسية بمختلف مواقعها إلى تحمل مسئولياتها لمعالجة هذا المستوى العميق للأزمة بأقصى سرعة ممكنة، داعية المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإغاثية الدولية إلى ضرورة التحرك السريع والعاجل لوقف أي إمكانية لتدهور الخدمات الكهربائية، وبالتالي توقف كافة الخدمات الحيوية المترتبة والمرتبطة بها.