شمس نيوز/ رام الله
تخوض الدبلوماسية الفلسطينية، معركة دبلوماسية وسياسية بأبعاد قانونية، من أجل الحصول على قرار بإدانة قوات الاحتلال الإسرائيلي، بقتل المدنيين الفلسطينيين على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
بدوره، أكد السفير الفلسطيني في الأمم المتحدة الدكتور رياض منصور، في تصريح صحفي، أن المساعي الفلسطينية لن تتوقف، حتى تنتصر لدماء الشهداء، الذين سقطوا خلال مسيرات العودة.
وأضاف منصور، أنه تم الحديث مع ممثل دولة الكويت، وإبلاغ سفراء مجلس الأمن الذين يغادرون إلى السويد من أجل اجتماع في مجلس الأمن لطرح موقف الكويت، الذي يدعو في جوهره إلى تشكيل لجنة تحقيق، فيما جرى في قطاع غزة، وفقًا للأمين العام للأمم المتحدة.
وأشار إلى، أن هناك جلسة مفتوحة في مجلس الأمن لمناقشة الأوضاع الفلسطينية في السادس والعشرين من الشهر الحالي، لافتًا إلى أن الجلسة، سيتم توظيفها بشكل كبير لنصرة الشعب الفلسطيني.
وتحدث منصور عن تنوع الحراك السياسي والدبلوماسي الفلسطيني، وأن هناك مناقشات مع أطراف عربية وإسلامية في مجلس حقوق الإنسان في جنيف، وتشغيل كافة الأطراف بهدف الوصول إلى مسائل نوعية قبل الخامس عشر من أيار/ مايو المقبل.
وقال: إنه من الممكن الذهاب إلى مجلس الأمن بمشروع قرار، ومن ثم الحصول على (فيتو)، ومن ثم نذهب مُتحدين إلى الأمم المتحدة، وبذلك يتم تشكيل لجنة تقصي الحقائق.
ونوه السفير، إلى أن كل الخيارات متاحة أمام الفلسطينيين من خلال الذهاب لمجلس الأمن، والجمعية العامة للأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان أو محكمة الجنايات الدولية.