شمس نيوز/ غزة
أعلن القيادي في حركة حماس يحيى موسى، أن شخصيات وقيادات حركة فتح، غير متورطة على الإطلاق في محاولة اغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمد الله، ومدير المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، كما يدعي البعض.
وقال موسى في تصريح صحفي: إن حركة فتح، بريئة من قضية تفجير الموكب، كما حركة حماس، لافتًا إلى أن هناك طرفًا ثالثًا "لم يُسميه" هو المتورط في القضية، لتفجير المصالحة الوطنية، وبالتالي الأوضاع في قطاع غزة، وهذا الطرف، تم اكتشافه، وسيتم تنفيذ أحكام القانون عليه لاحقًا.
وبين أن حركته لم تتهم أي شخصية فتحاوية بالتفجير، وكان الأجدر على حركة فتح أن تتعامل هي الأخرى بهذا المنطق، وألا تسارع باتهام شخصيات في حماس، وألا يتم فرض "عقوبات" على القطاع من قبل السلطة الفلسطينية، لافتًا إلى أن هذا الطرف الثالث هو عدو لكلا الحركتين، وحصل على ما يصبو إليه، وتم تشديد الإجراءات على قطاع غزة، منذ حادثة التفجير.
وأشار إلى، أن حركة حماس، لم تُغلق ملف "تفجير الموكب"، بل عباس من أغلق الملف، متابعًا: "لكننا نحن مُصرون على كشف كل شيء يتعلق بمحاولة الاغتيال وأنه خلال الأيام المُقبلة، سيتم الكشف عن باقي تفاصيل قضية محاولة الاغتيال، كما سيصدر بيان صحفي ختامي من قبل وزارة الداخلية في قطاع غزة، للرأي العام".
