شمس نيوز/ الأردن
تواصلت الاحتجاجات في عمان وعدد من المدن الأردنية، ليل السبت - الأحد، ضد مشروع قانون ضريبة الدخل وسياسة رفع الأسعار، وذلك بعد ساعات من فشل لقاء بين ممثلي النقابات المهنية ورئيس الوزراء هاني الملقي، وفق ما نقلت وكالة "فرانس برس" عن مراسلها.
وتجمع نحو ثلاثة آلاف شخص قرب مبنى رئاسة الوزراء في الدوار الرابع وسط عمان حتى الساعة 03.30 (00.30 ت غ) الأحد، على رغم الاجراءات الأمنية المشددة. ورددوا هتافات "يلي قاعد عالرصيف بكرا تشحد الرغيف"، و"شعب الأردن ياجبار رفعوا عليك الأسعار"، و"هذا الأردن أردنا والملقي يرحل عنا"، في إشارة إلى رئيس الوزراء.
وشهدت مدن الزرقاء والبلقاء (شرق) والطفيلة ومعان والكرك (جنوب) والمفرق اربد وجرش (شمال) أيضًا احتجاجات شارك فيها المئات.
ودعا رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز المجلس إلى "اجتماع تشاوري" ظهر الأحد.
وكان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني دعا مساء السبت الحكومة ومجلس الأمة (بشقيه مجلس النواب ومجلس الأعيان) إلى "قيادة حوار وطني شامل وعقلاني حول مشروع قانون ضريبة الدخل".
وقال الملك خلال ترؤسه اجتماعًا لمجلس السياسات الوطني الذي يضم مسؤولين حاليين وسابقين، إنه "ليس من العدل أن يتحمل المواطن وحده تداعيات الإصلاحات المالية".
وبعد الاجتماع الذي عقد عصر السبت بين ممثلي النقابات المهنية ورئيس الوزراء، قال الملقي في مؤتمر صحافي مشترك: "أنهينا الجولة الأولى وسنستمر في جولات مقبلة إلى أن تنعقد الدورة الاستثنائية" لمجلس النواب التي قد تتم الدعوة إليها بعد شهرين.
واضاف: "أؤكد للجميع أن إرسال قانون ضريبة الدخل إلى مجلس النواب لا يعني أن يوافق عليه مجلس النواب، فالمجلس سيد نفسه ويستطيع اتخاذ اكثر من إجراء في القوانين المعروضة عليه".