قائمة الموقع

خبر صحيفة: 'فتح' ترد اليوم بـ 'نعم ولكن' على الورقة المصرية للمصالحة

2018-08-28T05:50:57+03:00

شمس نيوز/ القاهرة

كشف مسؤول فلسطيني، أن حركة "فتح" سترد على الورقة المصرية المتعلقة بالمصالحة الفلسطينية والتهدئة مع إسرائيل والمشاريع الإنسانية في قطاع غزة اليوم بـ "نعم ولكن".

وقال مسؤول فلسطيني بارز لصحيفة "الحياة اللندنية"، إن وفد فتح أبلغ الجانب المصري "قلقنا الشديد من الذهاب إلى التهدئة وما يسمى بالمشاريع الإنسانية، قبل إنجاز ملف المصالحة"، معتبرًا ذلك "مدخلاً أميركياً- إسرائيلياً لما يُسمى بصفقة القرن الرامية إلى اتخاذ قطاع غزة مركزاً للحل السياسي".

وتحدث رئيس وفد "فتح" عزام الأحمد عن "تبادل وجهات النظر خلال اجتماع حول ملف المصالحة الوطنية"، مشيراً إلى أن "الوفد لم يلمس أي تطور إيجابي في هذا الملف، لأن الاجتماعات التي عقدت قبيل إجازة عيد الأضحى في القاهرة، ركزت على ملف التهدئة، فيما كان هناك تفاهم مع الشقيقة مصر على أن يُنجز ملف المصالحة أولاً، لأن ملف التهدئة عمل وطني فلسطيني المسؤول عنه منظمة التحرير الفلسطينية وليس الفصائل".

وعن الورقة المصرية التي قدمتها مصر في شأن المصالحة، قال الأحمد: "أبلغنا الأشقاء في مصر أنه سيتم الرد النهائي على الورقة خلال أقل من 24 ساعة"، مؤكداً أن موقف "فتح" هو ضرورة إنجاز ملف المصالحة أولاً، ثم الانتقال إلى ملف التهدئة والمشاريع التنموية والإغاثية في قطاع غزة.

من جانبها، أعربت حركة "حماس" عن رفضها موقف "فتح"، واعتبرته محاولة لمنع التوصل إلى تفاهمات تقود إلى رفع الحصار عن غزة.

وقال مسؤول بارز في الحركة للصحيفة، نريد رفع الحصار عن غزة أولاً، أما بالنسبة إلى المصالحة، فنحن معها، لكن ليس وفق مفهوم فتح، الذي يرفض الاعتراف بأي دور لحماس في غزة. 

وأضاف: نحن مع المصالحة، لكننا نراها بعيدة جداً في ظل مطالب فتح القائمة على التفرد في الحكم وعدم الاعتراف بالقوى السياسية الأخرى. مؤكدًا أن حركته ماضية في العمل على رفع الحصار عن قطاع غزة بالتفاهم مع القوى السياسية الأخرى في القطاع.

وقال القيادي في حماس: إن مصر طلبت تأجيل قدوم وفد الفصائل إلى قطاع غزة في وقت متقدم من مساء الأحد- الإثنين، للإفساح في المجال أمام الرئيس محمود عباس و فتح للرد على الورقة المصرية التي تسلمها الأحمد أثناء زيارته القاهرة السبت والأحد الماضيين.

كما يأتي إرجاء زيارة وفدَي حركتَي حماس و الجهاد الإسلامي القاهرة، في ضوء توجه رئيس الاستخبارات العامة المصرية الوزير اللواء عباس كامل إلى أثيوبيا بصحبة وزير الخارجية سامح مصري أمس، في إطار محادثات سد النهضة.

وكان عباس عقد أمس عددًا من الاجتماعات في رام الله، أهمها اجتماع اللجنة التنفيذية للمنظمة، لدرس الرد على الاقتراحات المصرية. ووصفت مصادر فلسطينية مطلعة لصحيفة "الحياة" المحادثات بأنها "صعبة للغاية"، وقالت إن "فتح" ستضع شروطاً لإنجاز المصالحة والتهدئة والمشاريع، وكذلك ستفعل "حماس"، ما يجعل الأمور تبدو وكأنها "دوامة لا نهاية لها".

 

اخبار ذات صلة