شمس نيوز/ عمّان
قال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، "إن بلاده ملتزمة بمعاهدة السلام مع إسرائيل رغم إنهاء نظام خاص قائم منذ 25 عامًا يسمح لإسرائيل باستخدام منطقتين حدوديتين تتبعان السيادة الأردنية".
وأخطر الأردن "إسرائيل" يوم الأحد الماضي، بأنه لن يجدد الاتفاق بشأن الباقورة، حيث يمر نهر اليرموك باتجاه نهر الأردن، والغمر بجنوب صحراء وادي عربة حيث يدير إسرائيليون مزارع كبيرة.
واعترفت معاهدة السلام بالمنطقتين كأراض أردنية لكنها منحت إسرائيل بنودا خاصة لاستخدامهما ونصت على احترام حقوق الملكية الخاصة الإسرائيلية في الباقورة.
وأضاف الصفدي، إن الاتفاق الموقع في نوفمبر تشرين الثاني من عام 1994 كان ينظر إليه منذ البداية باعتباره ترتيبًا مؤقتًا.
وتابع: "لهذا السبب كان هناك سقف زمني...لقد تصرفنا في إطار بنود معاهدة السلام. هذا دليل على التزامنا بمعاهدة السلام. لم يطرح أبدا أي تساؤل بشأن التزامنا بالمعاهدة"، وفق وكالة "رويترز"
وزاد: "إن الأردن درس الخطوة قبل الموعد النهائي المقرر في العاشر من نوفمبر تشرين الثاني".
ولفت إلى، أن المملكة تنتظر الآن من "إسرائيل" تفعيل بند في المعاهدة لإجراء مشاورات بعد تقديم إشعار قبل الموعد النهائي.
وأضاف الصفدي "لن تكون هناك مفاوضات بشأن السيادة. لكننا سنفي بالتزامنا بالمشاركة في مشاورات لتنفيذ الإنهاء".
وأشاد بهذه الخطوة برلمانيون كانوا ينتقدون التجديد ويقولون إنه مهين ويديم الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الأردنية.