Menu
اعلان اعلى الهيدر

خبر: الرجوب: لن نسمح بالتآمر على حماس وندعوها لتكون تحت مظلة المنظمة

شمس نيوز/ رام الله

قال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب: إن سلوك "القيادة الفلسطينية" في الأمم المتحدة، هو جزء من العقيدة الوطنية، مستغربًا من شعور البعض بالمفاجأة من هذا السلوك.

وقال الرجوب في تصريحات لتلفزيون "فلسطين" في وقت متأخر من مساء يوم السبت: إن وقوف القيادة الفلسطينية بجانب حركة حماس في الأمم المتحدة يوم الخميس الماضي، يؤكد مسألتين، الأولى: أن هذه القيادة حريصة على كل مكونات الشعب الفلسطيني، مهما كانت الخلافات الداخلية، لأن "عدونا المركزي الاحتلال وأيضًا من يسعى ويساند هذا الاحتلال لتصفية القضية الفلسطينية".

وشدد على أنه لا يمكن التآمر على حركة حماس أو غيرها من الفصائل الفلسطينية، مهما وصلت درجة الخلافات، لأن منظمة التحرير هي مظلة الجميع.

وأكد على أن المسألة الثانية: هي موضوع التصويت، على القرار الأممي، "وهو يقودنا إلى وقفة، وحماس يجب أن تراجع نفسها أيضاً".

وأضاف: "87 صوتًا كانت مع الولايات المتحدة، منهم جميع دول أوروبا تقريباً، فيما امتنع 33 صوتاً، وبالتالي في حال كان تمرير القرار بالأغلبية البسيطة، لكان هناك إدانة لحركة حماس".

وتابع: "أن حماس يجب أن تراجع نفسها، وأن تستجيب لنداء الرئيس محمود عباس، ومنظمة التحرير، موجهًا رسالة لها مفادها: "أن عباس ومن في المنظمة هم إخوانهم وشركاؤهم وليس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفريقه، الذين يعملون من أجل تكريس الانقسام".

وأعرب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، عن استغرابه من الرسالة التي أرسلتها حركة حماس إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقال: "لا تصدقوا أنفسكم أنتم جزء من الشعب الفلسطيني ولا تستطيعوا أن تكونوا بديلًا عن منظمة التحرير."

وأضاف: "الآن المراجعة يجب أن تعتمد على الإبقاء على قضيتنا في جدول أعمال العالم من خلال شرعية المنظمة التي قبلت بالشرعية الدولية، وخير دليل على ذلك التصويت الآخر في الأمم المتحدة يوم الخميس، والذي حصل على نحو 156 صوتًا".

وخاطب الرجوب حماس وقال: "تعالوا إلى مظلتنا ولا تكونوا تحت مظلة نتنياهو الذي سيعطيكم الأكسجين فقط، ولا تكونوا شركاء في تصفية القضية من خلال تكريس الانقسام". وفق قوله.

وشدد على أنهم في حركة فتح "يريدون بناء شراكة مع حماس على أساس الشرعية الدولية التي أعطتنا 156 صوتًا، ولكن شرعيتكم لم تحصلوا على الكثير لها".

وتابع أن "كل العالم معنا، ومن هنا مفهوم الشراكة له علاقة بأن الشرعية الدولية تقبل بالشرعية (منظمة التحرير) ويتركز على برنامج الدولة والمبادرة العربية والنضال والمقاومة التي يقر بها العالم، وهي المقاومة الشعبية السلمية التي أثبتت أنها الأنجع والأكثر إيذاًء لهذا الاحتلال، وحماس اعترفت متأخرة بذلك".

وشدد أمين سر اللجنة المركزية على أننا "ذاهبون لبناء دولة في منطقة الشرق الأوسط منطقة البترول والممرات المائية، وهذه الدولة لها قانون واحد وسلاح واحد ونظام واحد من خلال سلطة واحدة، وهذه الشراكة تأتي من خلال الانتخابات".

ووجه الرجوب رسالة أخرى لحركة حماس حول سلاح المقاومة، وقال: "لا تروجوا أكاذيب للناس نحن لم نتحدث عن سلاح المقاومة، ولكن نريد أن نذهب لدولة سلاح واحد، وأنتم أسأتم للسلاح أثناء الانقلاب، ولا نستطيع أن نعيش تحت مظلة سلاح فصائل وسلاح ليس له علاقة بوطن"، وفق تعبيره.

وشدد على أن "لحركة فتح هدف استراتيجي، والمصالحة هدف استراتيجي، ويجب على حماس أن تأتي لمربع المصالحة".

ورفض الرجوب التدخل في الحكومة، أو تبديلها، وقال إن هذه الحكومة موجودة لتحمل مسؤولياتها في كل المجالات، ونحن نريد حكومة واحدة تنهي كل مظاهر السلطة الحمساوية على الأرض، ثم بعد ذلك نجتمع ونتحدث عن الفترة الانتقالية التي سيتم من خلالها التحضير لانتخابات وبرعاية العرب والمصريين.

وأعرب الرجوب عن أمنيته بأن يكون التصويت رسالة، مضيفًا أنه "حتى لو تكرر عرض مشروع القانون في الأمم المتحدة، لن نعمل غير ذلك، لأن تناقضنا الأساسي ليس مع حماس، والخلافات معها قضية ثانوية.

وأعرب عن استغرابه من بيانات حركة حماس التي شكرت كل الدول، وقال: "عيب عليكم وهذه هي خطوة القيادة التي تتحمل مسؤولية كل مكونات الشعب الفلسطيني حتى أنتم".

وشدد على أننا "لو كنا موحدين فإن هذا العالم سيساعدنا على قاعدة أن هذه مصلحة للأمن القومي الإسلامي والعربي، ونحن نتمنى نحن في حركة فتح وعلى رأسنا أبو مازن، أن يكون هناك إدراك وتحليل علمي لموقف القيادة والتصويت والذي يُعد خطيراً لأنه لو تم تمريره فإن الإدانة ستكون لنا ولتاريخنا كلنا".