Menu
اعلان اعلى الهيدر

خاص.."كنز معلوماتي" في حوزة القسام.. هكذا يمكن أن تستغله الكتائب

شمس نيوز/ علاء الهجين

عقّب المختص في الشأن العسكري، رامي أبو زبيدة، على ما كشفته كتائب القسام، خلال مؤتمرها العسكري الذي عقدته مساء اليوم السبت.

وأوضح أبو زبيدة في حديثه لـ "شمس نيوز"، أن كتائب القسام كشفت بأنها باتت تقدر نقاط ضعف قوات الاحتلال الإسرائيلي، والاحاطة بكافة المعلومات عن "إسرائيل" مما يسهِّل التخطيط لاستغفاله ومباغتته والهجوم عليه من حيث لا يحتسب.

وبين أن الكتائب عملت على مراقبة مستوى الجاهزية، لأنه من الواضح من بنك المعلومات التي باتت تمتلكه القسام أنه سيسهم في مراقبة اعمال بناء القوة اللازمة لدى قوات الاحتلال من تدريب وتسليح وتجهيز ومناورات واعلام وخطط وحركة وتصعيد وتحشيد ودعاية وإجراءات ضد المقاومة لأن رصد تلك الإجراءات تتيح معرفة مستوى جهوزية الاحتلال وإمكاناته بالقيام بأعمال عدائية ومديات تلك الاعمال.

وأشار إلى أن القسام استخدمت الصمت الاستخباري الايجابي الهجومي، ويتم فيه التعامل بسرية شديدة للغاية مع مصدر هام وخطير يكون فيه بمثابة كنز لا تجوز المغامرة بإتاحة معلومات عنه أو عن نتاجاته ، يتيح الصمت الاستخباري للمقاومة أن تعرف ما الذي يبحث عنه الاحتلال من معلومات، الأمر الذي يمكنها من صيانته والتغطية عليها وبث معلومات زائفة للعدو عنه، كما له فائدة في ركون الاحتلال إلى مصادره وعدم تغييرها باعتبار انها غير مكشوفة وناشطة، وبالتأكيد فإن ذلك يؤدي إلى النجاح في مراقبة تلك المصادر وكشف تحركاتها، وتسهيل مهمتنا في خداعها بضخ معلومات مزيفة اليها.

ولفت إلى، أن يمكن القيام بعمليات سرية مباغتة ضد الاحتلال الغرض منها افشال أو تأخير مخططاته عبر توظيف العملاء وتحديد القسام مكافأة مليون دولار مكافأة لأي عميل يتوب ويستدرج قوة إسرائيلية خاصة لأسرها بغزة.

واعتبر أبو زبيدة أن كشف كل تلك المعلومات الاستخباراتية بشكل سريع يُعتبر انجازًا كبيرًا للمقاومة الفلسطينية وكتائب القسام، لأنها حازت على كنز من المعلومات، ليس مقتصرًا على الوضع الفلسطيني فقط، وإنما على القطر العربي والدولي، وتفاصيل كيف عملت القوة وخططها وما قد يبنى على هذه الخطط.