Menu
اعلان اعلى الهيدر

مقال مطول: نقابتنا اطارنا الجامع

بقلم / الاعلامي محمد جعفر الباز
ما احوجنا كصحفيين فلسطينيين ان نكون عنوانا للحقيقة بعيدا عن الحقد والانانية والبغضاء التي اوصلنا لها هذا الانقسام ، ملتزمين بنقابتنا نقابة الصحفيين الفلسطينيين نقابة الكل الفلسطيني لنوجه رسالة للعالم اجمع رسالة كتبت بدمنا منذ سنوات طويلة عبر الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين احد القواعد الاساسية ل م - ت – ف الذى كان شعاره بالدم نكتب لفلسطين ، بدم زملائنا الصحفيين الذين استشهدوا وهم يجسدون وينقلون صورة نضالنا العادل بالكلمة الامينة المعبرة عن الطلقة الشجاعة وبالصورة الصادقة للمشهد الدامي لنزيف الدم الذي يروي الارض الفلسطينية فى القدس والضفة وغزة وفى الشتات والمنافي وفى الجليل والمثلث والنقب دفاعا عن حقنا فى الحرية والاستقلال ودفاعا عن شرفنا وكرامتنا ومقدساتنا وحقنا الشرعي فى وطننا الغالي فلسطين 
الزملاء الصحفيون اينما كنتم ان الاحتلال يخشى الحقيقة ويخشى افتضاح امر ممارساته الاجرامية بحق شعبنا وصحفيينا الذين يستهدفهم مع سبق الاصرار والترصد الى جانب مهاجمتهم وملاحقتهم ومصادرة كاميراتهم وادواتهم واعتقالهم او منعهم من اداء مهماتهم المهنية كما يعمد الاحتلال الى اغلاق العديد من المؤسسات الاعلامية .
ان واجبنا كصحفيين واصحاب قضية وطنية ان نبقى اوفياء لرسالتنا تجاه شعبنا ورسالة حقنا الفلسطيني من خلال توحيد جهودنا ومصطلحاتنا ورؤيتنا الاعلامية الوطنية التي تجسد الوحدة الوطنية فى اطار نقابتنا المناضلة لان وحدة الجسم الصحفي علامة من علامات الوحدة الوطنية وشرط من شروط انتصارنا .
تأبى الرماح اذا اجتمعن تكسرا *** واذا افترقن تكسرت احادا .
الزميلات والزملاء . عبر المسيرة النضالية لشعبنا وحفاظا على الهوية الوطنية والقرار الوطني الفلسطيني المستقل والانتماء لفلسطين انشات الثورة الفلسطينية وشكلت العديد من المؤسسات والدوائر والاتحادات والتي اصبحت قواعد اساسية ل م – ت – ف الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وسجلت هذه المؤسسات والاتحادات بكل فخر انجازات لشعبنا فى جميع المجالات وقدم كوادرها كل جهد ممكن ليرسموا صورة الفلسطيني صاحب التاريخ والحق فى وطنه فلسطين وكان من بين هذه الاتحادات الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينين الذي انطلق من غزة 29/11/ 1966 ثم فى بيروت عام 1972 وكان من بينها الاعلام الموحد واذاعة صوت الثورة الفلسطينية
ومع اطلالة عام 1994م وفى ظل سلطتنا الوطنية كانت البداية والحكاية لهيئة الاذاعة والتلفزيون والاعلام الفلسطيني على ارض الوطن واستكمالا لمسيرة اذاعة هنا القدس ( دار الاذاعة الفلسطينية) عام 1936م من القدس وااستكمالا لاذاعة صوت فلسطين صوت م – ت- ف عام 1965 واذاعة صوت الثورة الفلسطينية عام 1968م من القاهرة وانتشار الاذاعة الى العديد من الاقطار العربية ثم مرحلة الاعلام الموحد عام 1972م ومجلة فلسطين الثورة ووكالة الانباء الفلسطينية - وفا
وفى13/7/ 93م تشكل مجلس امناء لهيئة الاذاعة والتلفزيون بقرار من الرئيس ابو عمار كما تم تشكيل لجنة صحفية فنية من غزة 
وعلى ارض الوطن شكل يوم 2/7/1994 بداية افتتاح ا ذاعة صوت فلسطين البرنامج العام من اريحا مع وصول الرئيس ابو عمار الى ارض الوطن وبدعم ومساندة من مصر – الاردن – الامارات وغيرها من الدول العربية الى جانب فرنسا – ايطاليا – المانيا 
وفى 4/9/1994م كانت انطلاقة التلفزيون 
وفى 30/3 /1999م وفى ذكرى يوم الارض كان انطلاق اذاعة صوت فلسطين البرنامج الثاني من غزة
وفى يناير عام 2000م كانت الفضائية الفلسطينية
وهنا لابد من التحية والاحترام لكل العاملين فى هيئة الاذاعة والتلفزيون منذ عام 94 وحتى يومنا هذا لانهم عنوان للوفاء للوطن والقضية امتدادا للاجيال المؤسسة الاولى للاعلام الفلسطيني .
وخلال هذه المراحل كان الصحفي الفلسطيني على قدر المسؤلية وعلى مستوى الاحداث فسقط العديد من زملائنا شهداء من بينهم :
الشهيد القائد مؤسس الاعلام الموحد / كمال ناصر / والشاعر الكبيير ابراهيم طوقان / عجاج نويهض / عزمي النشاشيبي / موسى الدجاني/ اسمى طوبي اول اعلامية فى هنا القدس دار الاذاعة الفلسطينية عام 1936/ فاطمة البديري اول اذاعية فلسطينية / فاطمه العلمي / هنريت سكسك / فؤاد ياسين مؤسس اذاعة صوت فتح / صوت العاصفة / صوت الثورة الفلسطينية فى 11/5/1968 الى جانب الزملاء / سعيد المزين / مهدي سردانه / محمد حسيب القاضي / عبد المجيد فرعون / رضوان ابو عياش / يوسف القزاز / ابو الصادق الحسيني / بركات زلوم // فضل شناعة / عزيز التنح / محمد البيشاوي /عثمان القطناني /جميل نوواوره / احمد نعمان / عماد ابو زهره / امجد العلامي / عصام التلاوي / فادي علاونه / نزيه دروزه / ايهاب الوحيدي / عمر السيلاوي / باسل فرج / علاء مرتجى / محمد ابو حليمه / حسن شقوره / عماد ايوب / ولا ننسى الصحفي الايطالي : رفائيل تشيريللو الذي استشهد على ارض رام الله / والصحفي البريطاني جيمس ميللر الذي استشهد على ارض رفح الباسلة .

الزميلات الصحفيات الزملاء الصحفيون 
ان حرية الاعلام حق من حقوق الانسان وهي المعيار لجميع الحريات ، وان مهمة الاعلام ومن خلال ادواته العصرية هو ايصال الرسالة الاعلامية ومحتواها الى الجماهير بهدف تشكيل الرأي العام والوعي الجماهيري
واليوم بحلاوة وصعوبة مهنة انخرط فيها وعايشتها وعشتها منذ عام 1978 فى اذاعة صوت فلسطين /صوت الثورة الفلسطينية اقول لكم جميعا ان مهنة البحث عن المتاعب المهنة التي لا يعرف حلاوتها الا من انخرط فيها ولا يعرف ما فيها من معاناة ومخاطر الا الذين مارسوها انكم اليوم تتحملون مسؤلية كبيرة فى اعناقكم ان تكونوا اوفياء لرسالتكم العظيمة ، وكل التحية والاحترام لزميلاتي وزملائي وتحية خاصة لنقابتنا نقابة الصحفيين الفلسطينيين وعاشت وحدة شعبنا تحت قيادتنا الحكيمة برئاسة الاخ الرئيس ابو مازن الذي تسلم الامانة والعهد والقسم من شهيدنا الرمز الخالد ياسر عرفات .
تحية لارواح شهداء شعبنا جميعا والحرية للاسرى الابطال ، وانها لثورة حتى النصر