قائمة الموقع

حماس توضح لمصر بندًا من وثيقتها: لا ارتباط لنا بجماعة الإخوان

2019-02-16T09:03:00+02:00
yYdRl.jpeg

شمس نيوز/ القاهرة

أوضح رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، أنه ليس لهم أي ارتباط تنظيمي بجماعة الإخوان في مصر.

وكانت حركة حماس قد نشرت في مايو 2017، وثيقة سياسية من 42 بندًا عبر موقعها الرسمي على شبكة الانترنت؛ لإعادة التعريف بنفسها، قائلةً إنها "حركة تحرر ومقاومة وطنية فلسطينية بمرجعية إسلامية، وهدفها تحرير فلسطين ومواجهة المشروع الصهيوني"، بشكل اختلف عن ميثاق حماس الصادر عام 1988 عندما تم الإعلان عن انطلاق الحركة، حيث قيل بوضوح آنذاك أن الحركة جناح من أجنحة جماعة الإخوان المسلمين.

وقال هنية خلال ندوة استضافتها صحيفة "المصري اليوم" بالقاهرة، ونشرت تفاصيلها، أمس الجمعة، "إننا حركة تحرر وطني فلسطيني بمرجعية إسلامية، ونحن لا نخفى هذا، ودخلنا الانتخابات وانطلقنا ومستمرون على هذا الأساس".

وأضاف: إن كنا ننتمى لهذا الفكر الوسطى المعتدل الموجود في المنطقة، لكن ليس لنا أي ارتباط تنظيمي بأي مكون خارج حدود فلسطين، وليس لنا أي ارتباط تنظيمي سواء بجماعة الإخوان في مصر أو في غير مصر إطلاقًا، لا في السابق ولا الآن، وامتدادنا التنظيمي في داخل أوساط أبناء شعبنا الفلسطيني سواء داخل فلسطين أو خارجها".

وأشار إلى، أن اجتماعات وفد حركته إلى القاهرة مع السلطات المصرية، ركزت على خمسة ملفات، منها العلاقات الثنائية والتطورات السياسية التي تحيط بالقضية الفلسطينية، والمصالحة، والأوضاع الإنسانية والحصار في قطاع غزة، وملف الأمن القومي المصري.

ولفت هنية إلى، أن الحركة أكدت في كافة اللقاءات أنه لا مساس بالأمن القومي المصري، وغير مسموح بالاجتهاد في هذا الملف على الإطلاق، وفق قوله.

وقال: "كما كشفنا واستعرضنا الجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية في غزة من خلال السيطرة على الأنفاق، وملاحقة أصحاب الفكر المنحرف"، مشددًا على أن "غزة لن تكون مصدر تهديد، بل كانت وستظل مصدر تأمين".

وعن إدارتهم لقطاع غزة، قال إنه لا يسلم بتوصيف أن حماس فشلت في إدارة غزة، مستدركًا: "لكن لا أنفى وجود أخطاء".

واستطرد قائلاً: "رغم أن غزة محاصرة، إلا أنها تحررت من الاستيطان الإسرائيلي، وهذا تم بالمقاومة الفلسطينية، ولا أقول بحماس فقط، ولكن بالمقاومة ككل".

وتابع: "كما بنينا داخل القطاع قوة استطاعت قصف تل أبيب في 2012، واستطاعت الصمود في حرب الـ51 يوما في 2014، ووصلت لمستوى نظرية الردع في الاحتلال الإسرائيلي".

وذكر، أنه "بعد 2014 استطاعت غزة بناء مقاومة تحمي القطاع وعصية على الكسر، وفي أي مواجهة قادمة سيشاهد العالم العربي شيئًا مختلفًا عن 2014".

وأكد، "أنه رغم الحصار إلا أننا استطعنا إدارة القطاع أمنيًا وإنهاء الانفلات الأمني"، مضيفًا أن "هناك إحكام أمني في قطاع غزة من خلال أداء الأجهزة الأمنية وتعامل المواطنين معها".

اخبار ذات صلة