قائمة الموقع

صحيفة: نتنياهو استجاب لمطالب الأسرى تحت تهديد "الصواريخ"

2019-04-25T08:46:00+03:00
الأسرى

شمس نيوز/ غزة

كشفت صحيفة "الأخبار اللبنانية"، في عددها الصادر اليوم الخميس، تفاصيل المفاوضات التي أدت إلى إبرام اتفاق أنهي بموجبه، قبل أسبوع، إضراب "الكرامة 2" الذي كان قد بدأه الأسرى الفلسطينيون.

وقالت الصحيفة، نقلاً عن مصدر في حركة "حماس"، قوله، إن تهديدات المقاومة أرغمت بنيامين نتنياهو على كبح جماح "مصلحة السجون" التي كانت تنحو باتجاه التصعيد.

وأشارت الصحيفة إلى، أن فصائل المقاومة في قطاع غزة هددت عبر الوسطاء بقصف "تل أبيب" وإنهاء حالة الهدوء في القطاع، وهو ما أفضى إلى استجابة الاحتلال لمطالب الأسرى، وتغيير الجهة التي كانت تفاوضهم، والموافقة على مطلبهم الأبرز، وهو تركيب هاتف عمومي في جميع السجون، وذلك لأول مرة منذ (13 عامًا).

ووفق المصدر الحمساوي، فإن "الاستجابة الإسرائيلية لمطالب الأسرى جاءت بعدما أرسلت قيادة المقاومة رسائل ميدانية عسكرية، وأخرى شديدة اللهجة عبر الوسطاء للاحتلال".

وتضمنت الرسائل تهديد الفصائل بأنها "في طريقها لإنهاء التفاهمات التي جرت مع الاحتلال، والاستعداد لقصف تل أبيب نصرة للأسرى".

وبحسب الصحيفة، فإن الوسيطان المصري والأممي نقلا الرسائل الفلسطينية إلى العدو، وأبلغا "حماس" بأن ملف الأسرى أول ملف في التفاهمات يجب حلّه، خاصة وقف الإجراءات العقابية ضدهم، وعلى رأسها تركيب أجهزة التشويش واستخدام الأسرى كورقة انتخابية لحصد أصوات اليمين المتطرف في دولة الاحتلال.

ووفقًا للمصدر نفسه، فإن "الوسطاء أبلغوا العدو بأن المقاومة في غزة ذاهبة لتصعيد قوي، ستكون فيه تل أبيب تحت مرمى الاستهداف في حال عدم الاستجابة لمطالب الأسرى".

"وفي خضمّ الرسائل والتهديدات المتبادلة بين الطرفين، أبلغ مكتب رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، الوسطاء، نيته إنهاء التوتر في ما يتعلق بملف الأسرى بهدوء، وهو ما أفضى إلى قبول الاحتلال بشروط الأسرى، والتوصل إلى اتفاق معهم يلبي أغلب المطالب التي قام عليها الإضراب، وذلك بعدما انتقلت صلاحية التفاوض معهم من مصلحة السجون إلى جهاز الأمن الداخلي الشاباك"، وفق الصحيفة.

اخبار ذات صلة