قائمة الموقع

تقدير إسرائيلي: انهيار السلطة الفلسطينية خلال شهرين

2019-05-23T11:36:00+03:00
رئيس السلطة- محمود عباس

شمس نيوز/فلسطين المحتلة

خلصت تقديرات حديثة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، إلى أن السلطة الفلسطينية على حافة الانهيار الاقتصادي في ظل مواصلة "إسرائيل" خصم أموال الضرائب التي تحجبها لصالح السلطة، منذ فبراير الماضي.

وذكر المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هارئيل، نقلًا عن هذه التقديرات، أن السلطة لن تتراجع عن رفضها لورشة المنامة الاقتصادية، نهاية حزيران/ يونيو المقبل، التي دعا إليها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ضمن المرحلة الأولى من خطة السلام الامريكية المعروفة بـ" صفقة القرن".

وأضاف هارئيل، أن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، يرى نفسه في مواجهة هجوم ثلاثي: الولايات المتحدة وإسرائيل وحركة حماس، بعضه منسق ويهدف إلى منع تحقيق حل الدولتين.

وأوضح بالقول: "الولايات المتحدة قلصت بشكل شبه تام المساعدة الاقتصادية للفلسطينيين، وحتى تلك التي تمر عبر الوكالات الدولية. وبنظره (عباس) فإن الولايات المتحدة تعرض الآن "السلام الاقتصادي"، بدون حل قضية القدس والحدود، وتحاول فرض الفصل الدائم بين الضفة الغربية وقطاع غزة".

وأشار إلى، أن عباس يعتبر أن "إسرائيل" تمس به اقتصاديا بسبب أزمة الأسرى، وتواصل البناء في المستوطنات، وترفض الحوار السياسي وتتحين الفرصة لضم أجزاء من الضفة الغربية بعد فشل "صفقة القرن". كما يعتقد أن حركة حماس تقيم دولة في قطاع غزة بـ"موافقة أميركية إسرائيلية صامتة"، ويعتقد أيضا أن عددا من القادة العرب في المنطقة يدعمون خطة ترامب.

وقال، إن عباس متمسك بسياسته وتوجهه للصراع، ويرفض أي اقتراح لتسوية تسبق عرض صفقة القرن، باعتبار أن الوقت غير مناسب للمفاوضات، وأن أي تنازل عم كل ملليمتر سيقود إلى منحدر يتم في نهايته فرض "السلام الاقتصادي" على السلطة ودفن حل الدولتين.

اخبار ذات صلة