قائمة الموقع

الأحمد يكشف: حاولنا تغيير مسمى جواز السفر القائم لدولة بدل سلطة والعرب لم يقبلوا

2019-06-15T09:33:00+03:00
جواز فلسطيني

شمس نيوز/ بيروت

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، "إن قصة (أوسلو) سقطت، عندما انتهت فترة الحكم الذاتي ولم ننتقل بسبب موقف إسرائيل إلى مفاوضات الحل النهائي".

وأضاف الأحمد في تصريحات صحافية، أنه "وعندها، حدثت انتفاضة الأقصى، وتصدى الرئيس الشهيد أبو عمار (ياسر عرفات) بصلابة غير عادية، وردّ على من أعطاه مهلة عشر دقائق للاستسلام: شهيداً شهيداً شهيداً، وبقي محاصراً لثلاث سنوات وقتلوه بالسم".

واعتبر، أن المشهد مع رئيس السلطة محمود عباس "ليس مغايرًا" عن سابقه عرفات، قائلاً: "عندما ذهبنا إلى الأمم المتحدة بعد فشل إحياء كل المفاوضات، أطلقوا عليه لقب (الإرهابي) الدبلوماسي، وحين أصبحنا في 2012 أصبحنا عضواً مراقباً في الأمم المتحدة، نزعنا كل لافتة في مؤسسات السلطة، في الوزارات، في المؤسسات، عبارة السلطة شطبناها، ونخاطب العالم بالرسائل، ورسائل أبو مازن باسم دولة فلسطين ومنظمة التحرير".

وحول القرار (19/67) القاضي بإعلان دولة فلسطين، قال الأحمد: "نص القرار قال (دولة تحت الاحتلال)، ونحن أعلنّا أننا دولة، والمجلس الوطني الفلسطيني أكد على انتخاب أبو مازن رئيساً لدولة فلسطين".

وتابع: "حاولنا تغيير جواز سفر السلطة لأنه جزء من (أوسلو) لكنّ أشقاؤنا العرب لم يقبلوا التعامل إلا مع الجواز القائم! ما فيش حدا معترف فيه، لمين بدنا نعمله؟. للأسف، جواز الاستخدام الخارجي الفلسطيني، أوروبا تسمح بالتعامل معه وأميركا أيضاً، إلّا العرب لا يقبلون".

واستطرد: "نحن في حِلٍ كامل من (أوسلو). ولكن ما لا نستطيع فعله نتمنى على أشقائنا أن يساعدونا عليه، لا نريد ألسنتكم، نريد سيوفكم".

ورشة البحرين

وفي سياق منفصل، أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، أن الإدارة الأمريكية أرسلت أكثر من 100 دعوة لرجال أعمال فلسطينيين وشخصيات بعضهم يحمل الجنسية الأمريكية لحضور ورشة البحرين.

وأشار الأحمد إلى، أن دعوات وُجهت لثلاثة مسؤولين رسميين فلسطينيين، "ونحن لن نردّ على الدعوات حتى بالاعتذار"، وفق قوله.

وقال: "إن ورشة البحرين كبديل من طرح تفاصيل صفقة القرن التي كان من المفترض أن يُعلن عنها بعد عيد الفطر، وكل واحد يشارك أو يوقّع أو يقبل بهذه الصفقة فهو خائن، وهذا ينطبق على الفلسطينيين والعرب، رسميين وغير رسميين".

وأضاف، أن "مؤتمر المنامة هو نقيض مبادرة السلام العربية ومقررات القمة الإسلامية الأخيرة في مكة، ولا نقبل أي تبرير، حتى من الذين قد يضطرّون إلى أن يذهبوا بسبب ظروف معينة بمستوى متدنٍ".

وعن ما أثير حول مشاركة مصر والأردن في الورشة، أوضح الأحمد خلال مقابلة مع صحيفة "الأخبار اللبنانية"، أنهم إن شاركوا فسيشاركون بمستويات متدنية جدًا.

اخبار ذات صلة