قائمة الموقع

فصائل فلسطينية: أمريكا تستخدم المال العربي لقتل الطموحات السياسية لشعبنا

2019-06-23T09:52:00+03:00
صفقة القرن

شمس نيوز/غزة

أخيرًا، أعلنت مصر والأردن موقفهما من المشاركة في مؤتمر البحرين الذي دعته إليه الإدارة الأمريكية، وقررتا المشاركة في المؤتمر الاقتصادي المنعقد أواخر الشهر الجاري.

ومساء أمس، كشفت وكالة "رويترز" للأنباء عن الشق الاقتصادي من الخطة الأمريكية للتسوية في الشرق الأوسط، والتي تدعو لإقامة صندوق استثمار عالمي لدعم اقتصاديات الفلسطينيين والدول العربية المجاورة وبناء ممر بتكلفة خمسة مليارات دولار يربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما تتجاهل القضايا الجوهرية للصراع.

وعلى إثر ذلك، أكدت الفصائل الفلسطينية، على رفضها المطلق لمؤتمر البحرين الاقتصادي والخطة التي كشف عنها جارد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ودعت إلى احتجاجات شعبية رفضًا "للمشاريع التصفوية".

وقال منير الجاغوب رئيس المكتب الاعلامي في مفوضية والتنظيم لحركة فتح، إن "الادارة الامريكية تقترح حلًا قائمًا على استخدام المال العربي لقتل الطموحات السياسية للشعب الفلسطيني".

وأضاف الجاغوب: "أليس الأجدرُ بالعرب أن لا يسمحوا لأمريكا بابتزازهم بهذا الشكل المهين وأن يقوموا عوضاً عن ذلك بإعادة طرح المبادرة العربية للسلام وتوفير الغطاء المالي اللازم لتنفيذها".

فيما قالت حركة "حماس"، إن "شعبنا لا يمكن أن يقايض حقوقه ومقدساته بأي مشاريع أو أموال"، مطالبةً الدول العربية بعدم المشاركة في مؤتمر البحرين.

وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم: "تواصل الإدارة الأمريكية وهمها بأن شعبنا الفلسطيني يمكن أن يقايض حقوقه ومقدساته بأي مشاريع أو أموال، وآخر تجليات هذا الوهم حديث كوشنير عن رصد أموال لورشة البحرين".

وأضاف "شعبنا سيواصل نضاله حتى يفكك المشروع الصهيوني العنصري على الأرض الفلسطينية مهما بلغت التضحيات".

وطالبت حماس الدول العربية كافة "بعدم المشاركة في هذا المؤتمر المشئوم أو التساوق معه، وضرورة التعاطي المسؤول مع مواقف الحالة الفلسطينية الموحدة الرافضة لانعقاده وضرورة مواجهته".

وعلى صلة، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي جميل عليان، إن ورشة البحرين الاقتصادية "هي الشكل الأكثر تعبيرا عن الرؤية الامريكية والصهيونية لحل المشكلة الفلسطينية والتي تؤسس لحل القضية الفلسطينية بعيدا عن اَي ابعاد سياسية او حقوق وثوابت للشعب الفلسطيني".

وأشار إلى، أن "المشاركة في هذه الورشة أيا كانت الإفرازات أو الضغوطات هي جريمة أخلاقية ووطنية وعروبية وسياسية".

وحذر من أن "مؤامرة الازدهار مقابل السلام تزيد من اشتعال المنطقة ضد أمريكا وإسرائيل ولن تجلب لدعاة هذا الشعار والمشاركين فيه سوى المزيد من العنف والمواجهة في المنطقة".

 

ودعت القوى الوطنية والاسلامية لمحافظة رام الله والبيرة، أمس التسب،  إلى تنظيم المسيرات الشعبية الغاضبة رفضا "للمشاريع التصفوية وما يحاك من مؤامرات لتصفية حقوق شعبنا"، وذلك بالتزامن مع انطلاق فعاليات مؤتمر البحرين في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.

اخبار ذات صلة