شمس نيوز/ وكالات
توصلت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى اتفاق مبدئي لخفض موازنة نحو 12 بعثة سلام حول العالم بـ65 مليون دولار بين تموز/يوليو 2019 وحزيران/يونيو 2020، وفق ما ذكرت مصادر دبلوماسية، السبت.
وأشار مصدر إلى أنه بخلاف السنوات السابقة، أبدت عدة دول بينها الولايات المتحدة المزيد من الاعتدال في طلبات الخفض. ولفت دبلوماسي آخر إلى أن الحديث يدور "حول رقم أقل من المتخيل".
وبلغت موازنة الأشهر الـ 12 الأخيرة لعمليات حفظ السلام التي تضم نحو 100 ألف جندي دولي 6,689 مليار دولار بعدما لامست 8 مليارات قبل سنوات قليلة.
واقترح الخبراء الماليون للأمم المتحدة على الدول الأعضاء رقماً أدنى بـ50 مليون دولار من المبلغ الذي طلبه الأمين العام، انطونيو غوتيريس. وبعد مفاوضات شديدة استمرت عدة أسابيع، قررت الدول خفض 65 مليون دولار، بحسب مصادر دبلوماسية.
وأشار دبلوماسي، رفض الكشف عن اسمه، إلى أنه "في الختام، يمكن (لغوتيريس) تدبر الأمر" بموجب المبلغ الممنوح. وكانت الموازنة السابقة تعرضت لتقليص بـ122 مليون دولار.
وتواصلت المفاوضات في نهاية الأسبوع بين الدول الأعضاء لتوزيع الخفض. وسيتركز هذا الخفض على البعثات الأكثر كلفة للأمم المتحدة، وبالأخص في مالي، وإفريقيا الوسطى، وجمهورية الكونغو الديمقراطية أو حتى في جنوب السودان، وفق مصدر دبلوماسي.
وكانت الولايات المتحدة اقترحت في بداية المفاوضات تقليصاً بـ150 مليون دولار، مقابل 196 مليونا اقترحتها روسيا، و40 مليونا اقترحها الإفريقيون، و49 مليونا اقترحها الأوروبيون، أيضاً بالاستناد إلى مصدر قريب من الملف.
وخلال المناقشات، تراجعت الولايات المتحدة إلى اقتراح 78,5 مليون، مقابل 81 مليونا اقترحتها روسيا (كما الصين)، بينما قبل الإفريقيون بخفض 50 مليونا مقابل 60 مليونا وافق عليها الأوروبيون.
وتعدّ الولايات المتحدة أكبر مساهم في عمليات الأمم المتحدة، تليها الصين واليابان. من جانبهم، يساهم الأوروبيون بثلث الموازنة السنوية لبعثات السلام، وهي غير موازنة تسيير الأمم المتحدة (نحو 5,4 مليار دولار).