Menu
اعلان اعلى الهيدر

اختفاء فتى قبل تقديم شهادته ضد قاتل نجلاء العموري بالداخل المحتل

شمس نيوز/ فلسطين المحتلة

أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، اختفاء فتى قاصر عمره 16(عامًا)، من مدينة اللد بالداخل الفلسطيني، منذ نحو أسبوع، وذلك بالتزامن مع تقديم شهادته أمام المحكمة في قضية قتل الشابة نجلاء العموري في أواخر شهر إبريل/ نيسان الماضي.

وقالت الشرطة إن القاصر هو طه العموري شوهد آخر مرة يوم الإثنين الماضي (28 تشرين الأول/ أكتوبر)، ومنذ ذلك الحين اختفت آثاره، حيث من المقرر أن يدلي بشاهدته ضد أخيه محمد العموري (30 عامًا)، المتهم بجريمة قتل شقيقته نجلاء (19 عامًا).

وعن مواصفاته، أوضحت الشرطة في البيان أن طه نحيف البنية، طوله 1.78 سم، شعره أسود وعيونه بنية اللون، وناشدت كل من لديه أي معلومات الاتصال على هاتف رقم 089782444، وفق موقع (عرب 48).

ولفتت وأشار الموقع الإلكتروني لصحيفة "هآرتس" إلى أن تقديرات الشرطة تفيد بأن حياة الفتى ليست بخطر، ورجّحت بأن يكون قد تم إبعاده من قبل العائلة منعا لشهادته ضد أخيه، علما بأن النيابة العامة تعتبره الشاهد الرئيسي في القضية.

وكشف الموقع أن والد الفتى، كان قد توجه صباح اليوم إلى مركز الشرطة في مدينة اللد، وقدم بلاغا عن اختفاء ابنه.

وكانت الشرطة قد عثرت في نيسان/ أبريل الماضي على جثة العموري مدفونة في بئر بمنطقة حرشية مفتوحة بالقرب من "شوهم" و"تل حديد" غربي اللد، خلال أعمال البحث والاستقصاء ضمن التحقيق المتعلق باختفائها.

يذكر أن الشرطة فتحت تحقيقًا حول اختفاء الشابة العموري بعد نحو أسبوعين على المرة الأخيرة التي شوهدت فيها، وذلك تحت الضغط الإعلامي حيث نشرت وسائل إعلام أنباء حول اختفائها وشائعات حول العثور على جثة نسبت لها في اللد.

وبعد العثور على جثة العموري اعتقلت الشرطة شقيقيها وشقيقتها وأمها وقريبة أخرى، وأطلقت سراح أربعة منهم تدريجيا، وأبقت على اعتقال شقيقها محمد العموري بشبهة قتل شقيقته، وقدمت النيابة العامة الإسرائيلية، في حزيران يونيو الماضي، لائحة اتهام ضده تضمنت جريمة القتل.

وبحسب ملف التحقيق، لم تعجب العائلة تصرفات ابنتها وقضائها أياما طويلة خارج البيت. وبتاريخ 11 نيسان/ أبريل الماضي، وصل المشتبه به في ساعات المساء إلى منزل أمه حيث تواجدت هناك الضحية وشقيقها الصغير، ويشتبه بأن المشتبه به دخل الغرفة التي تواجدت شقيقته فيها وخنقها حتى الموت. ونقل جثتها بعد ذلك بسيارته إلى منطقة مفتوحة في "شوهم" وتركها هناك.

وتبين خلال التحقيق أنه في اليوم التالي أخذ المشتبه به "طورية" وتوجه إلى المكان الذي ترك فيه جثة شقيقته ونقلها إلى بئر بمنطقة محاذية لـ "تل حديد"، حيث دفن جثة شقيقته هناك.

ووفقا للتحقيقات مع المشتبه بهم في حينه، فإن العموري تعرضت في السابق وعلى مدار سنوات إلى العنف والتهديد من قبل أفراد عائلتها، كما مكثت في ملجأ للنساء المعنفات.

واختفت العموري في أيلول/ سبتمبر عام 2018 الماضي عن منزلها لمدة شهر، حيث أبلغت عائلتها أنها لا تنوي العودة للمنزل، وفي تلك الفترة كانت الشرطة باتصال متواصل مع الشابة العموري بسبب غيابها المتكرر عن المنزل وعرضت عليها الحماية.