شمس نيوز/الأناضول
أعلنت 7 مدن في الغرب الليبي، خلال اليومين الماضيين، حالة النفير العام للتصدي لهجوم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، على العاصمة طرابلس، في مسعى للسيطرة عليها.
وفي بيانات متتالية ذكرت قوات "بركان الغضب"، التي شكلتها الحكومة الشرعية لمواجهة قوات حفتر، أن مدن مصراتة وكاباو وزليتن والخمس ومسلاتة والزاوية والزنتان، "أعلنت حالة النفير العام".
يأتي ذلك عقب إعلان حفتر، الخميس، بدء "المعركة الحاسمة" للتقدم نحو قلب طرابلس، بعد 8 أشهر من فشل قواته في اقتحام.
ودعت بلدية الزاوية، في بيان الإثنين، إلى "التنسيق والتعاون التام مع جميع مدن الثورة لوضع الخطط اللوجستية لتحرير كافة تراب الوطن من كل العصابات الانقلابية الخارجة عن الشرعية"، في إشارة لقوات حفتر.
كذلك أعلن المجلس الأعلى لأعيان وحكماء الزنتان، مساء الإثنين، "الاستنفار وتسخير كل الإمكانات العسكرية والمدنية في سبيل رد العدوان على طرابلس واستئصال جذوره".
وقال المجلس، إن "مدينة الزنتان، بجميع مكوناتها العسكرية والمدنية والاجتماعية ونوابها وأعضائها في مجلس الدولة والقوى الفاعلة فيها، أعلنت حالة الاستنفار من اليوم الأول للاعتداء على العاصمة، وسخرت كل إمكاناتها العسكرية والمدنية، وساندت القيادات العسكرية والسياسية، ولا زالت إلى يومنا هذا رهن نداء الوطن".
ميدانيًا، أرسلت قوات حكومة الوفاق الإثنين تعزيزات عسكرية لعدة محاور جنوبي طرابلس للتصدي للهجوم.
وأعلنت قوات الوفاق، عبر بيان، أن التعزيزات وصلت من المنطقة العسكرية الوسطى، التابعة لها.