شمس نيوز/ غزة
أعربت جمعية الخريجات الجامعيات عن عميق تقديرها وامتنانها لمجلس الوزراء الفلسطيني ممثلاً برئيس الوزراء الدكتور محمد اشتيه، وكذلك وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور محمود أبو مويس وذلك لحرصهم على تحسين جودة مخرجات مؤسسات التعليم العالي في فلسطين ومسؤوليتهم تجاه تخريج جيل واعي ومثقف على مستوى من الخبرة والكفاءة وبحسب ما يتوافق مع احتياجات أسواق العمل المحلية والدولية.
واستمع المجلس الى تقرير مفصل قدمه وزير التعليم العالي حول واقع وظروف التعليم العالي في فلسطين، والذي تضمن قيام هيئة الاعتماد والجودة بإغلاق 120 برنامجاً تعليمياً لم تعد تلبي احتياجات سوق العمل، واعتماد 60 برنامجاً تكاملياً وتقنياً ودراسات عليا جديدة بما يتناسب من متطلبات سوق العمل وتعزيز البحث العلمي.
وقالت جمعية الخريجات: إن ذلك ينسجم هذا القرار مع مطالب الجمعية المستمرة والتي كان من أهمها تجميد بعض التخصصات الغير واعدة سعياً منها في الحد من تزايد نسب البطالة، حيث تم ترجمة هذه المطالب من خلال مشاريع واستراتيجيات الجمعية وتنفيذ سلسلة من الفعاليات مع كافة ذوي العلاقة: (الجامعات الفلسطينية، القطاع الخاص، مؤسسات المجتمع المدني، وفئتها المستهدفة من الخريجات الجامعيات) والتي كانت جميعها تنادي بضرورة مراجعة مخرجات الجامعات الفلسطينية ومواءمتها مع احتياجات سوق العمل.
يذكر أن جمعية الخريجات قد أصدرت في أواخر عام 2018 ورقة حقائق سلطت الضوء على أبرز التخصصات الواعدة والغير واعدة في أسواق العمل المحلية والدولية، وما هو الدور الذي يتوجب على صناع القرار على المستوى الحكومي وعلى المستوى الجامعي اتخاذه تجاه الحد من تزايد نسب البطالة بين أواسط الخريجيين وأخذ احتياجات أسواق العمل بعين الاعتبار لدى الجامعات الفلسطينية.
وختمت الجمعية حديثها بالقول: إننا إذ ننتهز هذه الفرصة لنؤكد دوماً أننا سنقف تجاه مسؤوليتنا ودورنا الريادي في زيادة حساسية أفراد المجتمع الفلسطيني بما يتضمن صناع القرار تجاه قضايا وأولويات الخريجات الجامعيات، بما يعمل على تحسين سبل العيش وجودة الحياة للخريجات الجامعيات ويضمن مشاركة متكافئة لهن في بناء مجتمع فلسطيني مستدام.
