شمس نيوز/رام الله
أكد رئيس الوزراء محمد اشتيه، مكانة المرأة الفلسطينية ودورها الريادي، ومساواتها بالرجل وفقًا لشريعة السماء، وفي ذلك في ظل حالة من الجدل حول تطبيق اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة "سيداو".
وقال اشتية، في مستهل الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء، اليوم الإثنين، "انطلاقًا من ديننا وتراثنا الوطني ودستورنا المتمثل في القانون الأساسي لدولة فلسطين ووثيقة إعلان الاستقلال، وتأكيداً على مكانة المرأة الفلسطينية ودورها الريادي، فإننا سنظل محافظين على تلك الثوابت والقيم، ولن نمارس ما يتعارض معها".
وأضاف "أن قيمنا الدينية والوطنية تسمو فوق كل شيء بما ينسجم مع قرار المحكمة الدستورية ووثيقة إعلان الاستقلال وصونَا لأعراضنا ووحدة مجتمعنا وسيادة القانون"، مؤكدًا أن القانون فوق الجميع.
وفي موضوع آخر، رحب المجلس بإعلان مكتب المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية،فاتو بنسودا، عزمها فتح تحقيق شامل في جرائم الحرب التي ارتكبتها"إسرائيل"في الأراضي الفلسطينية.
وقال: "إن هذا القرار يحمل العديد من المعاني والدلالات، والتي يأتي في مقدمتها اعتراف دولي بالألم والعذاب الذي ألحقه الاحتلال بشعبنا، وترسيم الحدود الجغرافية لدولة فلسطين على أساس حدود الرابع من حزيران عام 1967، بما فيها القدس"،.
وأشار إلى، أن الملفات المطروحة أمام المحكمة الجنائية الدولية تتعلق بثلاث قضايا رئيسية هي: العدوان الاسرائيلي على أهلنا في قطاع غزة، وقضية الأسرى، والاستيطان، إضافة إلى أية اعتداءات يقترفها الاحتلال بعد صدور قرار المحكمة.
ودعا رئيس الوزراء الدول التي لها أي حضور اقتصادي أو مالي أو بشري في المستوطنات غير الشرعية المقامة على الأراضي الفلسطينية إلى المسارعة بالانسحاب منها تحاشياً لتعرض تلك الدول للمساءلة أمام القضاء الدولي.
وفيما يتعلق بالانتخابات العامة أوضح أن دولة فلسطين تنتظر الموافقة النهائية حول إجراء الانتخابات في مدينة القدس، مشيرًا إلى تجاهل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الطلب الفلسطيني.