شمس نيوز/واشنطن
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الضربات التي شنها الحرس الثوري الإيراني ضد القوات الأمريكية في قاعدتي عين الأسد في الأنبار وحرير في أربيل بالعراق، لم تسفر عن أي قتلى أو إصابات في صفوف الجنود الأمريكيين.
وأكد ترامب، في كلمة ألقاها اليوم الأربعاء في البيت الأبيض، أن أيام التسامح مع إيران انتهت، لكن بلاده لا تريد استخدام القوة العسكرية، متوعدًا بفرض "عقوبات اقتصادية متشددة" ضد النظام الإيراني.
وقال ترامب: "لم يصب أي أمريكي بالهجوم الذي نفذه النظام الإيراني الليلة الماضية، لم نتعرض لأي حالات قتل، كل جنودنا في أمان، وقواعدنا العسكرية عانت من حد أدنى من الأضرار".
وأضاف: "قواتنا العسكرية مستعدة لكل شيء، وإيران على ما يبدو تتراجع وهو أمر جيد جدا بالنسبة إلى كل الأطراف المعنية والعالم برمته. لم تتم خسارة حياة أي أمريكي أو عراقي نظرا للإجراءات الاحترازية التي جرى اتخاذها".
واعتبر ترامب أن دول العالم "تسامحت على مدى وقت طويل للغاية، منذ العام 1979، مع تصرفات إيران المضرة والمزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط وخارجه، لكن تلك الأيام انتهت... كانت إيران أكبر ممول للإرهاب وسعيها للحصول على أسلحة نووية يهدد العالم المتحضر".
وتابع: "ستفرض الولايات المتحدة حزمة إضافية من العقوبات الاقتصادية المشددة على النظام الإيراني، وسنواصل تقييم الخيارات ردا على العدوان الإيراني. هذه العقوبات القوية ستبقى حتى تغيير إيران تصرفاتها... على إيران التخلي عن طموحاتها النووية ودعم الإرهابيين".
وشن الحرس الثوري الإيراني، ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء، هجوما صاروخيا واسعا استهدف القوات الأمريكية في قاعدتي عين الأسد في الأنبار وحرير في أربيل بالعراق، ردا اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني الجمعة الماضية.
وقال الحرس الثوري، إن الهجوم الصاروخي أدى إلى مقتل 80 جنديا أمريكيا، بينما نفت الولايات المتحدة سقوط قتلى بين قواتها.