Menu
اعلان اعلى الهيدر

الجهاد في غزة تطلق سلسلة نشاطات مساندة لأهالي القدس

شمس نيوز/ غزة

أعلنت حركة الجهاد الإسلامي وقوفها "الكامل مع المقدسيين في رباطهم وثباتهم"، مؤكدةً مضيها بحمل راية الدفاع عن القدس والأقصى، وأنها لن نتوانى أبدًا عن نصرتهم.

جاء ذلك في البيان الختامي لمؤتمر "القدس لنا وسنحميها بدمائنا" الذي أقامته حركة الجهاد دعماً وإسنادً لمقاومة أهالي القدس وتأييدًا لرباطهم في المسجد الأقصى المبارك، بالمسجد العمري في غزة.

وأشارت إلى إطلاق سلسلة نشاطات مساندة لأهالي القدس تشمل برامج ستقام في كافة مساجد قطاع غزة، وبشكل يومي بعد صلاة العشاء، تبدأ من الجامع العمري الكبير بمدينة غزة.

وقال البيان الختامي الذي تلاه الشيخ خضر حبيب بالمسجد العمري، "إن جدول عملنا اليومي يبدأ بالأقصى مع أذان الفجر ويختتم بالأقصى مع صلاة العشاء وتسابيح الليل، والعالم كله عليه أن يدرك ماذا يعني ذلك بالنسبة للمسلمين، إنه نداء الواجب المقدس الذي يستنهض فينا الهمم وينهانا عن القعود والتكاسل أمام ما يمارسه الصهاينة الحاقدين من عدوان وإرهاب بحق أقصانا ومقدساتنا وأرضنا وشعبنا".

 

نص البيان الختامي الذي تلاه الشيخ خضر حبيب بالمسجد العمري

بسم الله الرحمن الرحيم

"سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير"

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين..

الحضور الكريم

البيان الختامي لمؤتمر

القدس لنا وسنحميها بدمائنا

أبناء شعبنا الصامد الرابط .. أبناء أمتنا العربية والإسلامية

بينما تستعر الهجمة الصهيوأمريكية الحاقدة على المسجد الأقصى المبارك ، يستبسل المقدسيون في الدفاع عن الأقصى ويتمسكون ببقائهم في القدس يغرسون أقدامهم في بيوتهم التي تتهدها قرارات الهدم العدوانية ويواجهون محاولات اقتلاعهم من الأرض المقدسة التي بارك الله فيها وبارك حولها.

إننا اليوم ونحن نحتشد هنا في هذا المكان الطاهر، نؤدي واجباً شرعياً ووطنياً بالغ الأهمية ، بل إنه واجب من أكثر الواجبات أولوية في أجندتنا كفلسطينيين قدر الله لنا أن نكون حماة لمسرى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم . هذا الواجب يتمثل في مساندة أهلنا المقدسيين والمرابطين في المسجد الاقصى وهم يطلقون شرارة "انتفاضة الفجر" التي تستمد جذوتها من عقيدتنا كمسلمين ومن العبادة التي نتقرب بها لله عز وجل والتي تتمحور حول ركن من الأركان التي بني عليها الإسلام.

لقد أبدع المقدسيون وأبهروا العالم كله وهم يجعلون من الصلاة توقيتاً لمواجهة العدو المتغطرس الذي يعتدي على المسجد الأقصى المبارك الذي يمثل جزء من قرآننا وعقيدتنا وهويتنا ، ويحرم مئات الآلاف من أبناء شعبنا من الوصول إليه والصلاة في رحابه في اعتداء واضح على حرية العبادة وعلى فريضة الصلاة.

جاء الرد المقدسي على مخطط التقسيم الزماني والمكاني بالحشد في أوقات الصلاة وفي صلاة الفجر تحديداً في أبلغ رسالة للعدو وللقاصي والداني بأن جدول عملنا اليومي يبدأ من الأقصى ، فلا شيء أغلى عندنا من مسرى رسول الله.

إننا أيها الأخوة الكرام إذ نعلن وقوفنا الكامل مع المقدسيين في رباطهم وثباتهم ، فإننا نؤكد أننا سنمضي بإذن الله تبارك وتعالى حاملين راية الدفاع عن القدس والأقصى، ولن نتوانى أبداً عن نصرتهم.

إننا نعلن من هنا عن سلسلة نشاطات مساندة لأهلنا المقدسيين تشمل برامج ستقام في كافة مساجد قطاع غزة الصامد، وبشكل يومي بعد صلاة العشاء، تبدأ من هذا الجامع العمري الكبير بمدينة غزة، لنقول للعالم إن جدول عملنا اليومي يبدأ بالأقصى مع أذان الفجر ويختتم بالأقصى مع صلاة العشاء وتسابيح الليل ، والعالم كله عليه أن يدرك ماذا يعني ذلك بالنسبة للمسلمين ، إنه نداء الواجب المقدس الذي يستنهض فينا الهمم وينهانا عن القعود والتكاسل أمام ما يمارسه الصهاينة الحاقدين من عدوان وإرهاب بحق أقصانا ومقدساتنا وأرضنا وشعبنا.

إننا ندعو أبناء شعبنا لاعتبار للنفير العام والاستعداد للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى وشد الرحال إليه ، والتصدي لهذا الفصل الجديد من العدوان والإرهاب الذي دشنه هؤلاء الزعماء الذين جاءوا بدعوة باطلة إلى القدس "في منتدى النفاق والتهويد" في تنكر سافر لكل قيم العدالة.

إننا نطالب العرب والمسلمين جميعاً إلى تحمل مسؤولياتهم في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك الذي يمر بواحد من أخطر فصول المؤامرة والعدوان عليه. كما ندعو علماء الأمة كافة لإعلان براءتهم من الخيانة التي ارتكبها المدعو محمد العيسى والوفد الذي رافقه في المشاركة بمنتدى النفاق والتهويد في القدس المحتلة قبل يومين.

إننا نعلن من هذا المكان رفضنا لما يسمى "صفقة القرن" ولكل المخططات التي تستهدف قضيتنا وحقوقنا وثوابتنا، ورفضنا هذا ليس بالأقوال فحسب بل بالأفعال أيضاً.

نتوجه بالتحية للشيخ المجاهد عكرمة صبري ونعلن دعمنا ووقوفنا معه في وجه قرار الابعاد الباطل.

وفي الختام نؤكد على ضرورة وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة هذه المؤامرات والمخططات التي تستهدفنا جميعاً، فلا متسع اليوم للانقسام ولا مستع للفرقة والمناكفة والانشغال بالقضايا الثانوية، بل يجب أن نتوحد جميعا ونرص الصفوف في هذه المواجهة التي سنخرج منها منتصرين وأقوياء بإذن الله.

"والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون"

حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين

السبت 29 جمادى الأولى 1441ه، 25 يناير 2020م