قائمة الموقع

مختصون يتطوعون لتقديم التعليم الإلكتروني لإنقاذ الموسم الدراسي في فلسطين

2020-03-07T10:59:00+02:00
resized_065A2867.jpg

شمس نيوز/ رام الله

أعلن مختصون ونشطاء فلسطينيون عن تطوعهم لتقديم التعليم الإلكتروني، بعد إعلان حالة الطوارئ، والتي تضمنت إغلاق المؤسسات التعليمية لمدة شهر، وذلك في إطار الجهود المبذولة لعدم تفشي مرض "كورونا".

وقالوا عبر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، إن التعليم الإلكتروني هو السبيل الأنجح لإنقاذ الموسم الدراسي، خاصة إذا تفشى المرض بشكل أوسع، وجرى تمديد إغلاق المؤسسات التعليمية لأشهر إضافية.

من بين هؤلاء، المدونة التقنية وخريجة علم الحاسوب من جامعة بيرزيت مريم شاهين، التي طرحت مبادرة "التعليم في زمن الكورونا"، تطالب فيها الجهات المختصة وأصحاب القرار، بالعمل على توفير حلول رقمية لمسألة التعليم، كالحصص والمحاضرات الافتراضية عبر الانترنت.

وقالت شاهين: "سأبدأ بنفسي لأعلن أنني أستطيع التطوع طوال هذه الفترة لتعليم المدرسين والمدرسات على استخدام هذه التقنيات، وتوفير أية معلومات تحتاجها المدارس والجامعات للتعامل مع الحصص الافتراضية عبر الانترنت، وكيفية نشرها للطلاب وحجز وتنظيم أوقات الحصص والمحاضرات دون أي تداخل او اعتراض".

ودعت طلبة الجامعات والخريجين وكافة المواطنين القادرين على التطوع في المجال للانضمام للمبادرة حتى تحقيق ما هو أفضل للمجتمع، مؤكدة أن مبادرتها تهدف لإيجاد أكبر عدد ممكن من المتطوعين القادرين على مساعدة المعلمين على استخدام التكنولوجيا لإعطاء المحاضرات والحصص عبر الانترنت.

وأضافت ان المبادرة تهدف كذلك لمساعدة الطلبة الذين لا يتوفر لديهم انترنت أو حواسيب في المنزل، من خلال تقديم متطوعين لدروس خصوصي في كافة المواد وتقديم أوراق العمل المطلوبة، مشددة على أهمية رقمنة المنهاج التعليمي الفلسطيني وتنظيم المحاضرات عبر الانترنت.

وأشارت شاهين إلى أنه منذ إطلاق المبادرة يوم أمس تواصل معها العشرات من كافة التخصصات والأعمار لتطبيق المبادرة والتطوع على أرض الواقع، بينهم محاضرون جامعيون ومعلمون ومعلمات.

وتابعت: فور حصولنا على موافقة من الوزارة وتعميم التزام المدارس بهذه الحصص الافتراضية سنجهز خطة عمل للبدء بالمبادرة بالتعاون مع شركة "طلابكو" أو باستخدام منصات عالمية أخرى، إضافة لعمل مجموعات للمتطوعين بكافة المحافظات والمدارس والجامعات.

المهندس أحمد ادكيدك المدير التنفيذي لشركة "طلابكو"، الناشئة منذ قرابة عامين، والتي تعمل في مجال التعليم الالكتروني، سارع منذ اللحظة الأولى لإغلاق المؤسسات التعليمية في محافظة بيت لحم ثم بقية الوطن، لطرح مبادرة "صفوف طلابكو الافتراضية" على وزارة التربية والتعليم، بهدف تبينها وتطبيقها على المدارس الحكومية.

وأوضح ادكيدك، أن الشركة كانت تعمل على التعليم اونلاين منذ عامين قبل اكتشاف المرض، إلا أن إغلاق المؤسسات التعليمية دفع الشركة لطرح مبادرتها ضمن مسؤوليتها الاجتماعية، موضحا أن الشركة تعمل "على تطوير نظام يستوعب الأعداد الكبيرة من طلبة المدارس في الضفة الغربية التي ستشارك في التعليم عن بعد، وأنه سيبدأ تطبيق الفكرة في مدرسة أو أكثر في بيت لحم، ثم ستتوسع لتشمل مدارس المحافظة ثم الانتقال للمحافظات الأخرى".

وحول آلية العمل، قال ادكيدك "بكل بساطة،  يبدأ المدرس من خلال متصفح على اللابتوب الخاص به عبر الولوج لرابط معين على منصة طلابكو وبعث الرابط للطبة ثم يولج جميعهم لهذا الرابط، ومن خلال الموقع يستطيع المدرس رفع كتاب وفيدوهات للشرح ويستطيع الطلبة تقديم مداخلاتهم من خلال ميكروفون وكاميرا، وتوفر تجربة مريحة للطلبة والمدرس".

وأضاف ان المبادرة سهلت التطبيق، وفي حال واجهت مشاكل تقنية يمكن التوجه للشركات الاتصالات العاملة في الوطن للمساعدة في زيادة سرعات الانترنت اللازمة.

وكتب المدرس ثامر سباعنة الذي يعمل بإحدى المدارس الحكومية في بلدة قباطية جنوب جنين، منشورا على صفحته على موقع "فيسبوك": "نظرا لقرار إغلاق المدارس وحرصا مني على استمرارية العملية التعليمية: سأقوم بشكل دوري بنشر فيديوهات لي وأوراق لشرح الدروس، على صفحتي وصفحة المدرسة، ستكون هناك أوراق عمل لكم إضافة الى طلب كتابه تقارير مرتبطة بمنهاج العلوم، ومستعد لتلقي اي اسئلة او استفسارات للاجابة عنها سواء عبر التلفون او النت، واتمنى منكم عدم الانشغال بالالعاب الالكترونية، واعداد برنامج مناسب لاستغلال فترة الطوارئ بشكل مفيد".

 

نقلاً عن وكالة "وفا"

اخبار ذات صلة