Menu
اعلان اعلى الهيدر

مقال مطول: أوجاع الوطن ... والكورونا ..!!

بقلم / يونس الطيطي

 
أوجاع الوطن ... والكورونا ..!!
لا شك أن وطننا موجوع ويعاني منذ عقود حيث تفشت فيه الكثير من الأمراض المزمنة من فقر وفساد ومحسوبية ورشوة وقهر وظلم للمسحوقين والغلابى من ابناؤه .. وكلما حاول احد ان يرفع صوته صارخا معترضا على ما آلت اليه حالة الوطن كانت الصفعات بإنتظاره ..
واليوم حيث يعيش العالم ازمة تفشي فيروس كورونا وتحوله إلى وباء والجميع يعيش في قلق وكل حكومات العالم تحاول إيجاد أقصى وسائل الوقاية والحماية للحفاظ على صحة مواطنيها وسلامتهم بالرغم من الخسائر الاقتصادية الهائلة ..
وبما أننا جزء من هذا العالم كان علينا نكون جزءاً من تحدي المواجهة لهذا الوباء الذي يهدد الانسانية جمعيها ...
ولقد اثبت شعبنا المنهك والذي يعاني الأمرين من سياسيات النظام الفاسدة انه على قدر كبير من الصبر والتحضر في الالتزام في تعليمات الحكومة المتخبطتة لمواجهة هذا الوباء الذي زاد من معاناة الوطن والشعب ..
ولكن هذا لا يجب ان يجعلنا نغفل عن اوجاع الوطن الحقيقه والتي حتما سوف تزداد في المستقبل اذا بقي الحال من فساد وظلم على ما هو عليه ... قد يقول البعض انا هذا الحديث ليس بوقته وانا أؤكد انا هذا وقته بعدما شاهدنا بأم اعيننا أن الكثير من الفاسدين ما زالوا مصرين على فسادهم حتى في ظل هذه الازمه ..وكلما حاول الوطن ان يبني مجداً جديداً حملوه عاراً جديدا بتصرفاتهم الفوقية .. فمن تغافل الحكومة عن اوضاع العمال اللذين يكسبون رزقهم يوما بيوم الى فضيحة التصاريح وبعض ابطالها من النواب والموظفين ولم نسمع خبرا عن سؤال اي نائب منهم والكثير من التجاوزات بالاضافه الى تطنيش الحكومه عن لاسعار النفط التي هوت الى ادنى حد منذ عقود وهي ما زالت تصر على استغفالنا وتمعن في سرقتنا ... وتسوق لفكرة بناء اقتصاد يقوم على التبرعات دون ان تفكر في ان تمد يدها لجيوب الفاسدين اللذين نهنبوا الوطن ...
بصراحة هناك الكثير والكثير من الاوجاع في هذا الوطن التي يمكن الحديث عنها ولكني سأكتفي فالقلب متعب وصرخات الاحرار ما زال لا صدى لها ألا لدى القليل من الشرفاء وما زاد المسرح يضج بالسجيجه الذين اجزم انهم سرطان هذا الوطن المزمن وبداية شفاء هذا الوطن بالخلاص منهم ...
وطني كلما ازادات آلامك زادت أوجاعنا ولكن عزاونا ان ما زال هناك احرار فيك قابضين على جمر الحرية يرخصون من اجلك كل شيئ ولم ولن يغفلوا عنك مصرين على عناقك لا تثنيهم في عشقك عدوى فايروس ولا ظلم فاسد ...